(1)
تأخذني إليك المنافي.
تأسرني المقاعد والموعد الذي لم يكتمل.
أدخل بوابة النهار، كي أمسك حزمة فرح
أنفخُ فيها من موتي
فتطير
تدور من حولي الأمكنة
أصطفي واحدا للشراب
أُلقي عليّ السلام
شممتُ عطرك
أخرجتُكِ من حلقي
وجلسنا
معا.
(2)
انتشرت رائحة العشق
تنفّسته المقاعد
ثمل المكان
قلنا يا حب، هيّئ لنا سرير القلب
وانسنا
أسامنا لك مفاتيح غرفتنا،
وتركنا عند شُبّاكك عناوين اشتعالنا
(3)
هو القلب عاد من ضلاله البعيد
فيا أيها القلب
الملبّد بالأسى
كيف تخون الأرصفة
وكيف تهطل عطشا
وماذا تبقّى من الأسئلة
غير نصف سؤال
ظل معلّقا
على حافّة العربة.
(4)
قالت: الى متى ستظل تكتبني؟
قلت: حتى تكفّ أسماكك عن اصطياد قلبي.
نتبادل اشتياقنا
نلهو بالنظرات الاولى
نبحث عن «صيغة مشتركة»
لاتفاق الاضلاع والخلايا والمسامات
تسألني عن مواعيد الأعشاب
وعن فصول الذهول
(5)
أتأمل خاتم العُنق
وأنسى أغنام رغبتي
تهيم شاردة
على ضفاف عينيها
تتدفق موسيقى المكان
أخرجُ من زنزانة روحي
أرقص فوق أصابعها
تهطل أعشاب قلبي فرحا
بين يديها..
بقلم: طلعت شناعة.
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |