(1)

أحنّ إليكِ

وألوذُ بحبٍّ يسكنني

يكبر فيّ

مثل

صلاة

أحنُّ إلى وجهك

الذي لا أعشق

سواه

فقد صار القلب

حزيناً

وليس لي

الاّكِ

(2)

الليلة

طافت

فوق غرفتي الغِربان

جاءت «تُنذرني»

بالجوع وبالنفي

وبالفتكِ

جاءت

تحمل في « مناقيرها»

سموم البُغضِ

والكُرْهِ

جاءت

مزنّرة بسوادها

وحقدها

جاءت ...

كي تقتلني

وتسير في جنازتي

(3)

كوني بيتي

ورفيقة دربي

كوني سكني

وظِلّي

مرآتي

دفاتر ذكرياتي

كوني الذي

لم تَكنْهُ النساء

واحتي

ومدينتي

وفنجان قهوتي

(4)

لعينيكِ نجوم الفرح

تُشعل الاغنيات

لغرفتك» النائية»

يصحو النعاسُ

ويُغْرق المدى

برحيق الأحلام

(5)

لبيتنا القديم

في «المخيّم»

وجلسة والدك

على شرفة

في أقاصي الشّمال

لنداء شقيقاتك

الطيبات

وندى والدتك

وعليائها

وطعامها الشهيّ

(6)

لخوفي عليكِ طوال الوقت

وانتظاري

الصباح

كي أطمئنّ عليكِ

لحصارنا اليومي

وصوت الجرس

ومطاردة» العسَسْ»

لهم جميعا

ومن أجلك

أنتِ

سأُواصل

نشيدي.

بقلم: طلعت شناعة.​

المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور