جعفر نميري جعفر محمد نميري (26 مايو 1930 - 30 مايو 2009)، رئيس السودان بالفترة من 25 مايو 1969 إلى عام 1985. فهرست [إخفاء] 1 النشأة 2 الحياة العسكرية والسياسية 3 1955 - 1980 4 1980 - 1985 4.1 فترة رئاسته الثانية 4.2 التضخم الحاد 5 وفاته 6 المصادر النشأة ولد نميري في أم درمان عام 1930. تخرج نميري في الكلية الحربية بأم درمان عام 1952 وكانت تسمى مصنع الرجال وعرين الابطال، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة. الحياة العسكرية والسياسية بعد تخرجه ، عمل النميري ضابطا في الجيش السوداني قبل أن يستولي على السلطة في انقلاب عسكري في مايو 1969 ، وحتى 19 يوليو 1971 وعاد للسلطة بعد دحر انقلاب الشيوعين يوم 22 يوليو 1971 وتقلد خلال الفترة رئاسته للحكومة عدداً من الحقائب الوزارية منها وزارة الخارجية بالفترة من 1970 إلى 1971، ثم وزارة التخطيط من 1971 إلى 1972. انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر 1971، وإستمر في الحكم إلى أبريل 1985. أسس و رأس حزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم ثم مجلس الوزراء ثم وزير لجميع الوزارات وأوكل المهام وقتئذ لوكلاء الوزارات لحين حضور الوزير. وبعد الانتفاضة الشعبية في أبريل 1985 لجأ سياسياً إلى مصر قادما اليها من الولايات المتحدة في الفترة من 1985 إلى 2000 حيث عاد إلى السودان في عام 2000. 1955 - 1980 1980 - 1985 فترة رئاسته الثانية في 1981، تحت ضغط معارضيه الإسلاميين، قام الرئيس نميري بتحول درامي في حكمه نحو تحكيم الإسلام السياسي. وتحالف مع الإخوان المسلمين. وفي 1983، أعلن تطبيق الشريعة في جميع أرجاء البلاد، الأمر الذي أثار غضب الجنوبيين غير المسلمين. كما غير من الحدود الادارية للجنوب. وفي مخالفة لاتفاقية أديس أبابا، قام بحل حكومة جنوب السودان، مما أعاد إشعال الحرب الأهلية. قام أثناء فتره حكمة بعام 1983 بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (هي أعالي النيل وبحر الغزال والإستوائية) وذلك تلبية لرغبة بعض الجنوبيين خاصة جوزيف لاغو الذي كان يخشى من سيطرة قبيلة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب، وكان أبيل ألير نائب الرئيس النميري من قبيلة الدينكا، وكان مسيطراً على جميع أمور الجنوب. ويذكر أن اتفاقية أديس أبابا تنص على جعل الجنوب ولاية واحدة، ولهذا أعتبر البعض تصرفه بمثابة إلغاء لاتفاقية أديس أبابا. ومع إن عهده الذي دام 16 سنة كان قد عرف أطول هدنة بين المتمردين والحكومة المركزية بالخرطوم دامت 11 عاماً، فإنه عرف أيضاً ظهور الحركة الشعبية وجناحها العسكري الجيش الشعبي لتحرير السودان، كما عرف بروز جون قرنق أبرز زعماء المتمردين وشهدت الحرب الأهلية في عهده فصولاً دامية. كما شهد صراعات حول السلطة مختلفة منها المدنية والمسلحة وأشهرها الحركات المسلحة كانت حركة المقدم حسن حسين والذي أعدمه النظام كما شهد، أيضاً أشهر محاولات الانقلاب على نميري كان انقلاب هاشم العطا الذى كان مدعوما من الحزب الشيوعي وأطلق على الانقلاب الحركة التصحيحة حسب رأي منفذوه. ظل نميري واحداً من زعيمين عربيين (مع السلطان قابوس) محتفظاً بعلاقات وثيقة مع أنور السادات، بعد اتفاقيات كامپ ديڤيد. وقد حضر جنازة السادات. في 1985، أمر بإعدام المعارض السياسي المسالم، وإن كان جدالياً، محمود محمد طه، والذي كان قد سبق اتهامه بالهرطقة الدينية في الستينات في عهد إسماعيل الأزهري، وذلك بعد أن أعلنت محكمة سودانية كفره. وبعد ذلك بفترة قصيرة، في 6 أبريل 1985، بينما كان نميري في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، آملاً في الحصول على قدر أكبر من المعونة الماليةـ وقع انقلاب عسكري غير دموي بقيادة وزير دفاعه، اللواء عبد الرحمن سوار الذهب، فأطاح بحكمه. وفي انتخابات لاحقة اعتلى الحكم الصادق المهدي بنغمة إسلاموية جديدة عليه بعد تحالفه مع زوج شقيقته حسن الترابي، الحليف السابق لنميري. والجدير بالذكر أن الصادق المهدي كان قد قام بمحاولة انقلاب فاشلة على نميري في يوليو 1977. التضخم الحاد شهدت الفترة من 1980-1985 تضخماً حاداً أفقد الجنيه السوداني 80% من قيمته ويُردّ إلى تجدد الحرب الأهلية. وفاته توفي يوم السبت الموافق 30 مايو 2009 بعد صراع طويل مع المرض

المراجع

www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8Aموسوعة الأبحاث العلمية

التصانيف

اعلام