نص قصيدة فتح عمورية

 
عـن لـونها أو كأن الشمس لم تغبِ حـتى كـأن جلابيب الدجى رغبت  
و ظلمة من دخان في ضحى شحبِ ضـوء مـن الـنار والظلماء عاكفة
والـشمس  واجـبه في ذا ولم iiتجبِ فـالـشمس واجبة في ذا ولم iiتجب 
جـاءت بـشاشته عن سوء منقلبِ وحـسـن مـنقلب تـبدو iعـواقبه
لـه الـمنية بـين السمر والقضبِ لـم  يعلم الكفر كم من أعصرً كمنت 
لـلـه مـرتقب فـي الله مـرتغبِ تـدبـير مـعتصمٍ بـا لـله مـنتقم
إلا تـقـدمه جـيش مـن iلـرعبِ لـم يـغز قـوماً ولم ينهض إلى بلدٍ
مـن نـفسه وحدها في جحفلٍ لجبِ لـو لـم يقد جحفلاً يوم الوغي لغدا  
ولـو رمـى بك غير الله لم تصبِ رمـى بـك الله بـرجيها فـهدمها 
ولـو أجـبت بغير السيف لم تجبِ أجـبته مـعلناً بـالسيف مـنصلتاً 
ولـم نـعرج عـلى الأوتاد والطنبِ حـتى تـركت عمود الشرك منقعراً 
يـوم الكريهة في المسلوب لا السلبِ إن الأسـود أسـود الـغاب هـمتها 
جـلودهم قـبل نضج التين والعنبِ تـسعون ألفاً كأساد الشرى نضجت
طابت و لو ضمخت بالمسك لم تطبِ يـارب حـوباء لـما أجتث دابرهم 
جـرثومة الدين و الإسلام والحسبِ خـليفة الله جـازي الله سـعيك عن 
نـال إلاّ عـلى جـسرٍ مـن التعبِ بـصرت با لراحة الكبرى فلم ترها  
فـر الـوجوه وجـلت أوجه العربِ أبقيت بين الأصفر المصفرِ كاسمهمُ 

المراجع

موسوعة اللغة العربيه 

التصانيف

اللغة العربيه