شرح بعض أبيات القصيدة

 
والمشركين ودار الشرك في صبب أبقيت جدّ بني الإسلام في صعد
وكانت النتيجة أن استمر حظ المسلمين في الارتفاع والانتصار بينما أصاب دار الشرك الانحدار والحزن بسبب الهزيمة التي حلّت بهم .
 
للنار يوماً ذليل الصخر والخشب لقد تركت أمير المؤمنين بها
يا أمير المؤمنين المعتصم كان يومك في عمورية يوماً شديداً على عدوك، وكانت نارك التي أوقدوها العرب لإحراق البلد شديدة حتى أحرقت وأذلت الصخور بعد أن أحترق الخشب.
 
يشله وسطها صبح من اللهب غادرت فيها  بهيم الليل وهو ضحى
وكان ضوء النار يبدد ويطرد الظلام في عموريه المحترقة حتى كأن الصبح كان يطلع فيها في ذلك الحين .
 
عن لونها أو كأن الشمس لم تغب حتى كأن جلابيب الدجى رغبت
وكأن ثياب الليل كرهت لونها الأسود، أو كأن الشمس مازالت مشرقة تنير سماء المدينة .
 
عرض المضمون (التغني بالفتح)
يقول إنه فتح لا يضاهى ولا يوصف بشعر أو نثر . فهو يعجز البيان ويثير الفرح حتى في السماء، فتشرع أبوابها له فضلاً عن الأرض التي ترتدي منه أبهى حلل الزهر ولقد أترع الأماني فجعلها معسولة، عذبة، لأنها تحققت فيه وغدت واقعاً، انتصر به المسلمون وانهزم به المشركون

المراجع

موسوعة اللغة العربيه 

التصانيف

اللغة العربيه