فََجََـرَََ النفـاقُ بزيفـه وفجـوره والبغي يسكن في جحور صفاقتـه
الله يعلـم ما يـدور بخلـده حتى وإن رسـم الـوداد ببسمته
والبعض يعلم ما يـوازي حقـده من كل شــرٍّ يستطير بمديتـه
ويظـل يحسـب أنـه في مأمـنٍ من غدر حقـدٍ كامـنٍ في فطرتـه
حتى يـراق على الأرائك نحـره كدمـاء شـاة تسـتباح بصحبتـه
والبعض يحسـب أنـه في طيبـةٍ تلـد الطهـارة في ثنـايـا طيبتـه
صـورٌ تُلـوَّن في مأسي وهمنـا والبعض يلعـق من مآسي خِسـّته
وغداً سـيدرك من يفيـق من الأذى كم كان يُنهش في غيـاهب غفلتـه
والغارقـون بـروث خمـرٍ مقـرفٍ نامـوا بـذلٍ في براثـن خمرتـه
هيهات يصحـو من أراق جبينـه تحت النعـال لرشف خمـر مذلتـه
وغداً سيندم من تمـادى و ارتمى فوق الضـلال وفي غياهب ظلمتـه
وغداً سـيندم من أحـلَّ دماءنـا لمـا تسـيل دماؤهم من طعنتـه
المراجع
موسوعة ديوان العرب
التصانيف
شعر