(1)
خرساء
أم مخنوقة الحروف
أتيتِ
غسلتُ قلبك
باشتياقي
فما انتبهتِ
أين كنتِ؟
(2)
مشيتُ خلفك
دون أن تدري خُطاكِ
رأيتُ بيتا للعناكب
وذئبا مسجّى
عند عتبة بيتكِ
كيف غفوتِ
ودخلتِ
ثم
عدتِ
يُجللكِ
الحزنُ
وأنا
واقف
بالباب
يذبحني
قهر
انتظارك
(3)
قليلا من العذاب
يا امرأة النّصْلِ/ السكّين
السّيف السرمديّ
الماء اليابس
في حلقي
يتجمدُ نهرُ الفرح
في رئتي
من أنتِ
من أنتِ؟
(4)
يا شوقا
يحرق أكباد الإبل
يا صحراء الروح
يا تراب الجسد
ها هم الفُرْسُ
يعدّون لنا المذبحة
وفي « الشّام»
ثمة مقصلة ل « خالد»
وانا في الريح
أطحنُ قمحي
وأمضي
الى «حوران»
ملطّخا بدم « الأُمويين»
يا تعب الأمواج
يا سقف البيت
لماذا مني
كلما لقيتكِ
هربتِ..؟
(5)
آه يا دميَ
المقدود
كقميص» يوسف»
من «خِلاف» ومن «أمام»
تعاليْ
يا وحيدتي
نبوح بسرّ الأصحاب
ونسلّمهم
طوْعا
للقاتل والسجّان
سقطت أوراق العشّاق
وارتمى الحصان
تحت سنابك الوقتِ
وتحت لهاثي
ينهمر المطرُ
وأنت ِ
جاثمة
فوق
جبال البُعدِ
تتزينين بعطر
تمنّعك.
|
بقلم: طلعت شناعة.
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |