وحين أخلو الى روحي، وتلتهمني عتمة المسرح، أبحثُ عنكِ في المقاعد المزحمة ولا أرى فيها سواكِ.
هنا، كنا نتلمّس أماكن عشقنا.
هنا،غرقنا في لُجّة الصمت.
هنا
باغتنا «الغرباء» ونحن نحتسي قهوتنا على سُلّم» المركز الثقافي».
(1)
وحدنا
كنا نختبىءُ خلف الكلمات
ونراوح الروح عن سرّها
وعن بوحنا
يدق المطرُ عنق الوحشة
جلسنا
لا أذكر ساعة مرت
أو ساعات
كنتِ تتدثرين بمعطف الحياء
تارة
وبجرأتي
تارات
من منّا
كان الأوضح
قلبي
ام
سيّدة المساء
(2)
ليت البحر
يخرج
عاريا
هذي الليلة
ففي الغرفة
نار
وفي الأضلاع
بلاد تبكي
وحصان
يمارس الغواية
تحت جلدي.
(3)
امنحيني
غصنا
او لحنا
لأجيئك
سيّدتي
مثل مُهْر برّس
أدخليني لغتك
وافركيني كسنبلة
فوق شمسك
يا امرأة من حليب وعسل
ضمّيني الى مفردات الصمت
حرفا مشتاقا
أو وتَرا
حزينا
يا امرأة
من
آآآآه
ورياح
(4)
تعبتُ من الركضِ
فوق أصابعك
والسعي بين عينيكِ
وموتي
أحتاجُ
سنة أُخرى
سنة أُخرى
كي أجمع أشلائي
ثمّ
آتيكِ
وأتكوّر
بين يديكِ
من جديد
من جديد.
بقلم: طلعت شناعة.
المراجع
addustour.com
التصانيف
صحافة طلعت شناعة جريدة الدستور
login |