(1)

المرأة ذات الوجه الحليبيّ

وقبل ان تصل أمواج أُنوثتها

الى بحاري البعيدة

تصيبني بالزلزال

وتفجّر فيّ براكين روعتها.

المراة ذات الوجه الحليبيّ

أعرفها منذ ألف عام

لكنّي

ولبراءة أشواقي

لم أطمع بسنابلها

ولم تكن بساتين مودتها

ضمن أحلامي القريبة.


(2)

المرأة ذات الوجه الحليبيّ

وما ان تطأ قدماها

أرضي

حتى يمتلء الكون بالأزهار

وبعناقيد الدهشة

وحينها ، ولرغبة مني

بإخفاء مشاعري،

أُغلق باب مكتبي

كي لا يسمع الزملاء

دقّات قلبي


(3)

المرأة ذات الوجه الحليبيّ

تُخفي شعرها الأشقر

تحت قوس الماء

وبعدها..

ترمقني بنظراتها

فأشعر أن إعصار حبّها

قد استباح شواطئي

فأقوم أبحث

عن أضلاعي الناجية

بعد ـ الإعصار ـ

فلا أجد الاّ قلبي

يرقص كالديك الذّبيح


(4)

المرأة ذات الوجه الحليبيّ

كل صباح

تجعلني «هدفا» لحيرتها

وتقصفني ب» توما هوك» نظراتها

فأستعينُ بملعقة واحدة

من عسل شفتيها

وأتركها تذوب

في فناجين قهوتي المُرّة

(5)

المرأة ذات الوجه الحليبيّ

منذ سنة وعدّة أشواق

وأنا أحاول السِّباحة

تحت أمواج أُنوثتها

لكنها ـ ولقسوتها ـ عليّ

تترك « أسماك قِرْشها ـ

تلتهم رغباتي

ولحماقتي

لا أكفّ عن تكرار المحاولة..

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور