( وقيّدتُ نفسي في هواك محبّة/ ومن وجَدَ الإحسان، قَيْدا، تقيّدا)

المتنبي

(1)

ها قد مضى عام على آخر لقاء جمعنا

يدي فارغة

إلا من لفتة الوداع

ومن آثار أصابعك

التي خبّئتِها في كفّ يدي

رغبتي ناقصة

تبحث عن اكتمالها

فيكِ

«نساء الارض

لا يُحصين

لكن الهوى

صعبُ».

(2)


تذكرين،..

في آخر مرة

تركتِ يدك في يدي

كأنّ مساماتك كانت تتمرد على رغبتك بالرحيل

كأن روحك ملّت من مرحلة» الحب واللاحب»

كأن الدنيا استكثرت علينا الفرح

«كأنّا خُلِقنا للنوى

وكأنّما

حرامٌ

على الأيام

ان نتجمّعا»


(3)

أبكيكِ صُبحا

ومسا

وأعلّلُ نفسي

أقول يا كَبِدي

اصطبر

لعلها تعود

لعلها

تعووووووود

(4)

أُحبّك

بكل لغات الشوق

تفضحني حروفي

والناس تقرأ حزني

في عناوين الاخبار

وفي شهقة الصباح

كل صباح بدونك

رِدٌّ

مرتدٌّ عن مُقلتي

جاحدٌ

ملعون

كل نهار

لا يحمل لي أخبارك

(5)


تأتين متدثّرة

بصمت الأيام

هادئة مثل موجة

بعيدة

تأتين

مثل غيابك

بلا ضجّة

او صخب

(6)

أوشوش

لهفتي

كي أخفّف عنها

وأسكنُ

شَرنقة

انتظارك.

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

jo24.net

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة