(1)

كم تحتاجين الى زمن كي تهربي من ذاتك؟

هل يكفي يوم واحد أم يومين أم أسبوعا من السنوات؟

(2)

ها قد حصلتِ على «استراحة» من مشاعري

تركتكِ تعبثين بفراغ الأضلاع

فقط،كنتُ أتأمّل»جليد» نظراتك،ترمقني من بعيد

لك أيتها السيدة

أن تنعمي بإجازتك» العاطفية»

وتدعي أشواك الانتظار توخز جسدي

وتثير في خارطة روحي لواعج الندم

(3)

«منذ زمن

وقلبي يختبىءُ» فيكِ

وحين أكتب للناس ـ الذين يسألون حروفي عنكِ ـ،

أجدني أكتب بأصابعك

فكل ما تبقّى منّي

مسخّر لكِ

ولأجلكِ

(4)

ثلاثة أشهر أيتها الذّئبة

وأنت تمارسين هواية الهرب من ذاكرتي

أتسلّى بصوت فيروز،علّ أُغنية تدلّني عليكِ

«ما في حدا

ما في حدا».

(5)

هل بات حبّنا مثل»لعبة شطرنج بالمراسلة»؟

أحصِنَةُ اللعبة ملّت الصّهيل فوق الرُّقعة البليدة

وأكاد أسمع حشرجة» الفيل» تنقر رأسي

«لا شفاء منكِ

«ولا دواء لفراقك»

(6)

إذن، لن أطلب منكِ

سوى ان تسمحي فقط

أن اتذكّرك

فأتناول «حبّك»

مثل قُرص «الآسبرين»

كل يوم

مرّة واحدة

قبل النوم..

بقلم: طلعت شناعة.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة   طلعت شناعة   جريدة الدستور