موقع المستشار - منى ثابت.
" هناك محاولات مستميتة لمافيا المخدرات لإغراق مصر بالهيروين والكوكايين بعد أن نجحت وزارة الداخلية في ضرب الحشيش وقطع خطوط تهريبه "..
هذا التحذير جاء على لسان اللواء مصطفى عامر مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مديري ورؤساء أقسام مكافحة المخدرات والذي عقد في الفترة من 12 ـ 13 يونيو 2010م بمقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقاهرة تحت شعار " تضافر الجهود .. المواجهة الشاملة ".
وقال إن البانجو بدأ يغزو الأسواق تعويضا عن الحشيش بالإضافة إلى زيادة المعروض من الحبوب المخدرة وإن جهود الإدارة العامة للمخدرات ماضية في طريقها من أجل منع انتشار المخدرات بجميع أنواعها.
وقال اللواء عثمان بن ناصر المحرج مدير عام المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية والذي حضر افتتاح المؤتمر إن ما حققته أجهزة مكافحة المخدرات المصرية يستحق الإشادة والتقدير من جميع الشعوب العربية بل يمتد إلى العالم والمعنيين بشئون مكافحة المخدرات وأن جهاز المكافحة السعودي في أمس الحاجة إلى الخبرات المصرية للإستفادة في هذا المجال ، مشيرا إلى أن مشكلة المخدرات أصبحت إحدى المشكلات التي تواجه عالمنا العربي المعاصر وتهدد الإنسان في عقله وجسده وقدرته وطاقته وتهدد اقتصاديات الشعوب أيضا.
يذكر أن المصريين أنفقوا على مخدر الحشيش 18 مليار جنيه بواقع 10% من إجمالي الدخل العام في 2009م ـ بحسب تقرير المجلس الوطني لمكافحة المخدرات والصادر عن لجنة الصحة بمجلس الشعب ـ وأن 9% من المصريين يتعاطون مخدر " الحشيش " ، وأن 12% من المتعاطين من طلاب المدارس والجامعات.
وأفاد التقرير أن الحشيش يعتبر المادة المخدرة الأولى التي يقبل عليها المصريون بنسبة 93,5% ومع اختفائه انتشرت بدائل كانت تحتل مرتبة ثالثة ورابعة.
انتشرت الحبوب المخدرة وفي مقدمتها عقار الترامادول وكان يحتل المرتبة الثالثة بنسبة 11،7% ، فنجد أن كثيرين من متعاطي الحشيش اتجهوا إلى البدائل المتوافرة بالصيدليات التي يتغاضى أصحابها عن تعاليم دينهم مقابل الربح السريع ، وعلى الرغم من آثارها المدمرة بالحالة النفسية والعصبية والجسدية.
أيضا انتشر الهيروين الذي كان يحتل المرتبة الرابعة بنسبة 7،2% في التعاطي وأن هناك محاولات مستميتة لإعادة تربعه على صدارة عرش المخدرات في مصر ، وهو ما تؤكده صفحات الحوادث بالصحف بشكل شبه يومي من القبض على تجار الهيروين وموزعيه ، ومن المعلوم طبيا أنه يؤدي إلى ضمور خلايا المخ ومن ثم الجنون.
وأيضا ما يقوم به المدمنون الذين يتناقلون بينهم الحقن " السرنجات " ، مما يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض الفيروسية كالتهابات الكبد والإيدز .
المراجع
موسوعه المستشار
التصانيف
الحياة