جغرافية الباز الأشهب قراءة ثانية في سيرة الشيخ عبد القادر الكيلانى
عبد القادر الجيلي أو الجيلاني أو الكيلاني ولد في سنة (470 - 561 هـ)، وهو أبو محمد عبد القادر بن موسى بن عبد الله، حيث يعرف ويلقب في التراث المغاربي بالشيخ بوعلام الجيلاني، وبالمشرق عبد القادر الجيلاني، ويعرف أيضا ب"سلطان الأولياء"، وهو إمام صوفي وفقيه حنبلي شافعي، لقبه أتباعه بـ"باز الله الأشهب" و"تاج العارفين" و"محيي الدين" و"قطب بغداد". وإليه تنتسب الطريقة القادرية الصوفية.
حيث يقع في ثلاث مجلدات، ذكر فيه ثلاثة علوم، فابتدأ بالفقه في باب العبادات ثم العقائد والفرق الإسلامية، ثم الأخلاق والآداب الإسلامية والمواعظ الحسنة (التصوف) . لقد عده بعض الباحثين، من مختصرات كتاب أحياء علوم الدين للغزالي كونه كتب على نفس المنهجية والنفس ولكن الجيلاني توسع فيه بشكل كبير ووضع فيه جل خبرته العلمية مما جعله مرجعا مقبولا عند العلماء والناس. إن سبب تسمية الكتاب بالغنية هو القناعة التي وصل لها الجيلاني بأن العلم والفقه الحقيقي هو الذي ينعكس على سلوك الإنسان نتيجة يقينه بأن الآخرة خيرٌ من الأولى، وهو بذلك يذم ما يسمى علوماً دينية وتبنى على الإغراق في التفاصيل الفقهية وترتيب المناظرات والفوز بها، وقد قسم الكتاب إلى أربع أجزاء بعد مقدمة عن العلم والتفريق بين أنواعه.
المراجع
books-library.net
التصانيف
تصنيف :طبيعه العلوم الاجتماعية الجغرافيا