نسمع عن الكثير من الحوادث التي ليس لها تفسيرمنطقي أو علمي والتي حار العلماء في تفسيرها ووقفوا عاجزين أمام هذا التحدي الكبير من أسرار المخلوقات خاصة تلك القوى الاستثنائية التي يمتلكها بعض بني الإنسان..وأخيراً جمعوا كل تلك العلوم لتندرج كلها خلف هذا المصطلح العلمي " البارا سيكولوجي" علم الخوارق أو علوم ما وراء الطبيعة. وهو علم قائم بحد ذاته (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) .. ويدعى بالباراسيكولوجي ..Parapsychology وهذا الاسم يقسم إلى قسمين .. الأول: para : ويعني باللغة العربية ما وراء أو ما خلف psychology : أي علم النفس .. واذا جمعنا القسمين تكون : ما وراء علم النفس . وقد أُقر هذا العلم في القرن التاسع عشر في العديد من البلدان واقيمت له الكليات والمعاهد .. سواء في الولايات المتحدة .. أو في روسيا في حقبة الأتحاد السوفيتي .. ولا ننسى أن "ستالين " كان مهتم بالتخاطر في الوقت الذي كان يشغل فيه زعيم الاتحاد السوفيتي . للباراسيكولجي عدة فروع .. منها : Telepathie: التلباثي .. وهو كلمة مزجية من تعبير يوانني وتعني في الأصل الشعور عن بعد .. ويتعارف على هذا المصطلح بالعربية بـ " التخاطر " وينقسم أيضاً إلى عدة فروع .. Telekinsis: التيليكينيزيا .. أي التحريك عن بعد بقوة العقل .. أو ما يعرف بـ " العقل فوق المادة ". Clair-audiance: الجلاء السمعي Clairvoyance: الجلاء البصري ( ما تسمى بالمكائفة عند علماء المسلمين ) Astral projection: الطرح الروحي أو الخروج من الجسد الذي يحصل بواسطة الجسد الأثيري Corps Astral Spiritism: الأتصال بكائنات غير منظورة. Extrasensory per ception: الإدراك عن غير طريق الحواس . وهناك الكثير مما يدرسه هذا العلم .. وفي التاريخ العربي والإسلامي هناك حوادث من هذا النوع أشهرها قصة زرقاء اليمامة اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها , وقيل انها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام . وقيل انها رأت مرة علائم غزو متجهة نحو قبيلتها .. فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها - فلم يكونوا على علم او يقين بمقدرتها - ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذي حذرت منه زرقاء اليمامة ... وهناك قصة مشهورة عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه كان يخطب الناس يوم الجمعة على منبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان سارية بن زنيم رضي الله تعالى عنه قائداً لأحد السرايا في العراق فحصر الرجل فأطلع الله تعالى أمير المؤمنين عمر على ما أصابه فخاطبه عمر من المنبر وقال له يا سارية الجبل يعني اصعد الجبل أو لذ بالجبل أو ما أشبه ذلك من التقديرات فسمعه سارية فاعتصم بالجبل فسلم ويجب أن نشير إلى أن مثل هذه الحادثة تعد من كرامات الأولياء فإن للأولياء كرامات يجريها الله تعالى على أيديهم تثبيتاً لهم ونصرة للحق وهي موجودة فيما سلف من الأمم وفي هذه الأمة ولا تزال باقية إلى يوم القيامة وهي أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى يد الولي تثبيتاً له وتأييداً للحق ولكن يجب علينا الحذر من أن يلتبس علينا ذلك بالأحوال الشيطانية من السحر والشعوذة وما أشبهها لأن هذه الكرامات لا تكون إلا على يد أولياء الله وأولياء الله عز وجل هم المؤمنون المتقون قال الله عز وجل (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون) الأمر الذي يجب أن نشير له أننا يجب أن نفرق بين السحر والشعوذة وبين الكرامات والقوى التي يهبها الله لبعض الناس والتي جميعها تندرج تحت هذا العلم الواسع

المراجع

www.eawraq.com/news.php?action=view&id=63موسوعة الاوراق الالكترونية

التصانيف

المعرفه