عزيزتي.. يا مَنْ كنتِ عروساً الأمس وأمّاً اليوم ليَّ معك حديث من القلب إلى القلب، فأنا مثلكِ.. وقد ننهج الأسلوب نفسه في التفكير أحياناً، فمنذ سنوات مضت عندما تفتحت زهور أنوثتنا، وأدركنا جمال المرحلة التي سنقبل عليها، تسارعت الأحلام تغزو مخيلتنا، وتنوعت الأمنيات، وانصبت في كثير منها على التميّز في الدراسة وصورة المستقبل الرائع، وكذلك على من سيشاركنا فيه (شريك المستقبل) بآماله ومسؤولياته، وقد منّ الله علينا، وتحقق ما كنّا نتمنّى.
والآن سيدتي، تتربعين اليوم على عرش مملكتك (بيتك)، وتشاهدين ثمرات الحياة الزوجية تتفتّح بين يديك، وتنبهتِ على قدر المسؤولية التي في كثير من الأحيان لم تكوني على تهيؤٍ لتحمُّلها، ولم تتشربي الخبرة والنصح الكافي لتحمّل مهام الأمومة، بقدر التهيؤ والإستعداد لمهام الزوجية.
- آمال وأهداف:
فلكل مرحلة في حياتنا آمال وأهداف.. فهل حدّدنا الهدف من إنجاب أولادنا؟ وهل هي أهداف على المستوى الدُنيوي فقط؟ أم أهداف تحقّق لهم السعادة في الدنيا والآخرة؟ حتى يسعدوا ونسعد بهم ويكونوا لنا قرة عينٍ..! فبقدر آمالنا في أبنائنا بقدر ما سنجتهد في إعدادهم، وكلّما حدّ
المراجع
mail.ismailiaonline.com
التصانيف
مرأة العلوم الاجتماعية