يريدون منا اليأس، أن نجـرع iiاليأسا
وأن نشـتهي الدنيا فلا نجـد iiالمنـى
ونرضى بما شاءوا، فنخفـض iiهامنا
ونصرخ: عفواً، عند صفـع iiوجوهنا
ونرفـع بهتـان الشـياطين iiعالـياً
ونهتف ذعراً باسـمهم ثم iiننـزوي
* - ii*
يريدون مسخ الناس في معبد الهوى
ضلال سرى وانساح بين iiضلوعهم
لقـد سـلبونا كل مـا الله iiمانـح
ولكـنـنـا نأبـى وفينـا بـقيـة
وتجعلنا نسمو على اليأس iiوالأسـى
فإن دب فينا المـوت قبل iiحسـابهم
|
|
ونـأكـلـه أكـلاً ، ونلبسـه لبسـا
وأن نشتهي الأخرى فلا نجـد iiالرمسا
ونمقت فينا الحـر إن رفـع iiالرأسـا
وإن سـرقونا المال نهمس: لا iiبأسـا
ونطمس نـور الله في أرضنا iiطمسا
لنـألـف عيشـاً لا أذل ولا iiأقسـى
* ii* وأن يـزهدوا بالله ، أن يعبدوا iiالكأسا
فـأورثهـم لؤمـاً وأورثـنـا iiنحسا
من الأُنس، حتى لم نعد نعرف iiالأنسا
مـن النور ، نور الله، تمـنحنا iiالبأسا
وتـنزع منـا الخوف إن يسكن iiالنفسا
أو امتـد فـينا العجز، فـالله لا ينسى
|