أ. خليفة محمد المحرزي .
ما هو واقع الطلاق في دولة الإمارات العربية مقارنة بنسبة الأرقام بدول الجوار بمنطقة الخليج ؟
كثيراً ما تزعجني التصريحات التي تردد أن الطلاق يزداد في الدولة على سبيل المثال ، والواقع أن الطلاق شبه ثابت نسبياً في الدولة منذ عام 1985 إلي 1996 ، لكن الذي نسمعه كثيرا أن الطلاق في السنوات الخمس الأولي مرتفعة ومبالغة ، لدرجة أن البعض من الدراسات الاجتماعية تقول بأن هنالك حالة طلاق كل ( 54 : 3 ) ساعة ، أما في السعودية فذكرت وكالة رويتر أن عام 1996 شهد نسبة 35% من الطلاق ، وفي البحرين 20% بناء علي إحصاءات المحاكم هناك .
بينما بلغت نسبة الطلاق في الإمارات أعلى نسبة في الخليج إذ بلغت 40% وخاصة طلاق الرجل الإماراتي من الزوجة غير المواطنة .والحقيقة أن معظم هذه الأرقام على اغلبها لا تستند إلى الدقة ، وانما يتخللها شئ من المبالغة والتهويل وخاصة في لغة الأرقام التي تفتقد الى التمحيص ، فنسبة الطلاق في المجتمع الخليجي متقاربة جدا بين دولة وأخرى فهي تتراوح ما بين 26 – 35 % بين هذه الدول ، ففي عام 1997 بلغ عدد حالات
الطلاق في دولة الإمارات العربية الى 7118 حالة من المطلقات المواطنات وغير المواطنات ، والمعدل الطبيعي لحالات الطلاق في دولة الكويت يبلغ 2000 حالة سنويا ، وقد ارتفع النسبة لتصل الى 3096 حالة طلاق وهذه نسبة طبيعية إذا ما قارنها بعدد حالات الزواج المستمر .
وقد ذكرت آخر دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية أن نسبة الطلاق في المملكة ارتفعت عن الأعوام السابقة بنسبة 20% .كما أن 65 % من الزيجات عن طريق الخاطبة تنتهي بالطلاق حيث سجلت المحاكم والمأذونين أكثر من 70 ألف عقد زواج و 13 ألف صك طلاق خلال العام الماضي .
بينما أوضحت الدراسة التي أعدها مركز سلمان الاجتماعي بالرياض نتائج سيئة تنذر بخطر كبير عن حالات الطلاق العنوسة في دول الخليج ، حيث أشارت الدراسة أن نسبة الطلاق في قطر وصلت إلى 38% من حالات الزواج في حين بلغت نسبة العنوسة إلى 15% .في حين وصلت نسبة الطلاق في الكويت إلى 35% من إجمالي حالات الزواج ووصلت نسبة العنوسة إلى 18%.لكن في البحرين فقد وصلت نسبة الطلاق إلى 34% من إجمالي حالات الزواج في حين بلغت العنوسة نسبة 20%.
المراجع
موسوعه المستشار
التصانيف
الحياة