أَرى بَشَراً عُقولُهُم ضِعافٌ

أَزالوها لِتُعدَمَ بِالخُمورِ

أَبانوا عَن قَبائِحَ مُنكَراتٍ

فَدَع ما لا يُبينُ مِنَ الأُمورِ

وَعاشوا بِالخِداعِ فَكُلُّ قَومٍ

تُعاشِرُ مِن ذِئابٍ أَو نُمورِ

إِذا ضَحِكوا لِزَيدٍ أَو لِعَمرٍ

فَإِنَّ السَمَّ يُخَبَّأُ في العُمورِ


المراجع

aldiwan.net

التصانيف

شعر   شعراء