قالت بعيـد العيد أنجز iiموعدي
سأبثــك الأشواق فيها iiمهجتي
وسأحرث الأيام أزرع iiأرضها
في الهاتف الميمون سر مقاصدي
من ساترات الليل أنصب خيمتي
أما خيوط الفجر فهي iiنسيجنـا
سـاعانق الآمال أسبر iiغورها
وإذا بعـدت لسوف أدخل iiوحدة
عيـد القلوب تعــال نحوي iiمسرعا
اطو الليالي ماسحا غسق iiالدجى
اطو الشروق مع الغروب بلغزه
الوعد جاء بكل ما يهوى iiالهوى
مـا أجمل الأعمار إن مات iiالجوى
أفكارنا تـاقت ليوم iiحديثنا
جاء الرنين معانقا رجع iiالصدى
لاء لأت لاء لأت بتهــدج
أنفاسنا الحيري تحادث iiبعضها
رعش تعالى في الضلوع iiوهـزها
وتلعثم الثغران إذ قال الصـدى
وعــد الحبـــيبة ما أتى iiلكنــه |
|
بهواتف فيها الحديث iiجميــل
حــــرانة حيـرى اليك iiتميل
حبـــات قلــب أنت فيـه iiنــزيل
فيها التنهد ليس مـنـه بديــل
فيهـــــــا يقيم خليلة iiوخليــل
وإلى منار الحب فهي iiسبيــل
السعـــــــد فيها نـادر iiوقليــل
الهــم فيهـا قــــــاتم iiوثقيــل
واطو ِ التباطؤ فالحبيب iiعجــول
دمـــع الليالي حارق iiوهطول
نخشى الغداة فأمرها iiمجهول
مـــا أٌقصر الأيام كيف iiتزول
وعقولنا لم تدر كيف iiتجـول
تاهت وجنـت والجنون iiحؤول
في الهاتفين وناطقي iiمشلول
ضاع الكلام كلامنا iiالمعسول
ضج السكوت كأنـه iiمذهـول
شمل النهى عجب فنعم iiشمول
يا ثغر صـه ودع القلوب تقــول
ذاك الفـــــؤاد بوعـــدها iiمتبول |