هذي الحمامة تحكي الهمّ iiوالنّصبا
حطّتْ جوارَكمُ تبني لها iiسكَنا
يا ويحها لم تجد عشباً iiوأعودةً
أين البسلتينُ في( جينينَ ) iiناضرةً
والبرتقال وجنّات له iiاندثرَتْ
وا حسرتاه على (جينينَ) إذ iiسُلِبَتْ
فاستبدلوا بجنان الأرض iiأبنيةً
إنّ الحمامةَ , يا مهديُّ , رمزُ iiرضاً
لذا تراها بنتْ عشّاً لها iiأشِباً
كذا أرادتْ لتُعطي الدّرس iiناصحةً
فليتّخذ سبباً كيما يُقيم iiله
شكرأً لكم يا حبيب القلب إنّ iiلكم
|
|
في ذي الحياة لمن يبغي بها iiالغلَبا
تُؤوي الفراخَ كما تؤون iiمعتربا
في حيّها , فمَعين الزّرع قد iiنضبا
أين المقاثئُ في مرجٍ قد iiاغتُصبا
كانت تزيّن ربعاً نازهاً رطِبا
ذاكَ الجَمالَ الّذي تشفي به iiالوَصَبا
فيها الضّجيج علا فاسأل به iiالسُّحُبا
تبغي السّلام بأرضٍ تفقد القُرُبا
من المسامير تبغي الأمنَ iiوالهرَبا
أنّ الحياة لذي عزمٍ ومَن iiتعبا
صرح الكرامة مهما عزّ iiواحتجبا
عندي من الحبّ بحرا ماج واضطربا
|
عنوان القصيدة: ولله في خلقه شؤون
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
thaqafa.org
التصانيف
شعر الآداب