في سبيل الله أحيا iiمسلما
أفتدي ديني وأعلي iiصرحه
إن دعتني الحرب أسرعت iiلها
وأرى الإحجام عنها iiسبةً
وأراها مسجداً قد iiجئته
وأراني حين تشتد iiالوغى
وأراني وجراحي iiغضةٌ
وأراني إن عراني iiظمأ
بل أرى الذكر يداً iiممدودةً
فيّ أفراح حفيٍّ iiمؤمنٍ
وإذا نكّل سهمي iiبالعدا
وإذا سهم العدا iiمزقني
فأنا أعدو وأشدو iiهانئاً
وجراحات الهدى أوسمةٌ
إنه بعثٌ وغيثٌ iiومنى
وأنا في فرحةٍ iiممتدّةٍ
ووصاتي أيها الصحب iiاجعلوا
بدمي سطّرتها لا iiقلمي
* * *
عدتي النيةُ قد iiمحضتها
واصطبارٌ بالرضا iiزينته
إنه الإسلام مَنْ iiعلمنا
نحن من يبذله في همة
فالتمسْها تلقها ملء iiالدنا
* * *
ولنا من ربنا موعدةٌ
أن هذا الدين قد جاء iiالدنا
يرفع الأغلال عنهم iiرحمةً
إنه الباقي، وعالٍ iiشأنه
خيله، أجناده، iiراياته
كنَّ للباغين شراً iiعلقما
عمرٌ فينا وعمروٌ iiأقبلا
والشباب الصيد آساد iiالشرى
أحمدٌ قام يباري iiخالداً
وعجوزٌ هبَّ سيفاً iiمصلتاً
كلهم فادٍ وإن عزَّ iiالفدا
أُشْرب الحقَّ الذي iiأخلصه
ملهَماً، تغري الورى أخلاقه
قدوةً، أنشودةً، iiأيقونةً
فيه زهو الفتح في iiريعانه
وَهْوَ والدنيا له iiطائعةٌ
ظلَّ فيها السيفَ لكنْ ما iiطغى
عادلاً صيَّرهُ iiإسلامه
خاشع الطرف رضيّاً iiمُخبِتاً
باكياً، أفراحه أدمعه
وإذا الهامة منه صافحت
كلّ أو كلّت هوى من iiفوره
قال: ربي من حباني iiنصرَه
أنا لله وبالله أنا
إن دهته شدّةٌ iiعاتيةٌ
ولذا النصر لنا ما iiأشرقت
أمتي فيه وفيه iiموطني
* * *
إننا الآتون والنصر iiلنا
إنه المصحف والسيف iiمعاً
|
|
حيثما كنت وأقضي iiمسلما
وأنا الفارس حراً iiمُعْلما
سابقاً سمعي وعيني iiوالفما
وأرى الإقدام فيها iiمغنما
أطلب العفو وأمحو iiالمأثما
صرت والموت رحاها iiضيغما
أتنزّى فرحةً لا iiألما
أذكر الله فلا يبقى iiظما
وهي تهديني دهاقاً iiزمزما
طاف بالبيت ولبّى iiمحرما
لست بالرامي بل الله iiرمى
كان لي السعدَ وكان iiالحلما
ألثم الجرح الذي شهداً همى
سِيّما الجرح الذي ما iiالتأما
أقبلت سعداً وطابت سِيَما
أبصر الجنة حولي iiأَمَما
ميتتي عرساً لكم لا iiمأتما
يا لنعماها وصاةً iiودما
* * *
فغدت درعاً وصارت iiأسهُما
ودمٌ يجري سخياً iiعَنْدما
أنَّ مهر النصر غالٍ، iiإنما
زانها الصدقُ فصارت iiهِمما
صولةً ميمونةً لا iiكَلِما
* * *
وبها في اللوح أجرى iiالقلما
منهجاً يهدي إليه iiالأُمَما
وعن الأنفس والعقل iiالعمى
وهو الظافر أرضاً iiوسما
حيث كانت قد بلغن iiالأنجما
ولمن كانوا هداةً iiأنعما
والمثنى زاحفاً iiمقتحما
والصبايا الغر آرام الحمى
والثريا وهي جذلى iiمريما
وغلام هب عزماً iiمضرما
كلهم سارٍ يصون iiالذمما
ألمعياً بالهدى iiمستعصما
باهراتٍ فيصير iiالمُلْهِما
رايةً تعلو فتغدو iiمَعْلَما
منجداً أو لابثاً أو iiمُتْهِما
رهبةً ألقت إليه iiالسَلَما
بل مضى فيها العفيف الأرحما
للهدى بين البرايا توأما
شاكراً محتسباً مبتسما
جلَّ من يبكي رضاً لا iiندما
هامة النجم وجازتها iiوما
ساجداً جسماً ونفساً وذَما
وبكى مسترحماً iiمستسلما
وله وجهت وجهي iiمسلما
كان منها وهي عظمى أعظما
في الدنا شمسٌ وما نجمٌ سما
قمة جاز مداها iiالقمما
* * *
موعد حَمَّ قضاءً iiمبرما
حاسماً يأتي ولكن مسلما
|
عنوان القصيدة: إننا الآتون
بقلم حيدر الغدير
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب