سوريا تثورُ و لا عَجَبْ
"دِرْعَا " تئنُّ من iiالأسى
و"الرِّيفُ" ينزفُ iiجُرْحُهُ
وإذا " بحِمْص ٍ" صرخة ٌ
تزهو " حَمَاة ُ" ومَن iiبها
سوريا مدائنُ عزة iiٍ
نادت على الشعب iiالذي
قمْ علم ِالدنيا iiالفِدَا
واهزأ بكلِّ من iiاكتفى
ومن استقرَّ به iiالنوى
سوريا التي في iiصَبْرها
نادت فلمْ يَسْمَعْ لها
تزهو بشعْبٍ لم iiيهُن
يهوى لأجل iiعيونها
إن الشهيدَ إذا iiارتقى
أو ما أطلَّ من iiالسَّما
ذهَبَ الهوانُ iiوأهلهُ
غضبٌ على طول المدى
|
|
إنَّ الكفاحَ بها iiوَجَبْ
والدَّمْعُ تذرفه ii"حلبْ"
مِن بَعْدِ طهْر ٍ iiيُغتصَبْ
تعلو فيشتعلُ iiالغضَبْ
يُشوَى بألسنةِ اللهبْ ii!
شمَّاءُ عالية ُ iiالرُتبْ
نزفَ الدِّماءَ إلى iiالرُكبْ
زمنُ المهانةِ قد iiذهَبْ
بالقول ندَّدَ أو iiشَجَبْ
بين القصائدِ و iiالخطبْ
نادتْ على كلِّ iiالعَرْبْ
قلبٌ يئنُّ و iiيكتئِبْ
أبدا ، ولم يبدِ iiالتعبْ
موتاً وفي الله iiاحتسبْ
فهو الأعزُّ و مَن iiغلبْ
ضحكاته فيها الطربْ ii!
لمَّا عَلا صَوْتُ iiالغضبْ
ليزولَ سفاحُ iiالعَرَبْ
|
عنوان القصيدة: لما علا صوتُ الغضبْ
بقلم رأفت عبيد أبو سلمى
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب