إذا ماادلهمَّ ظلام iiالهزيعْ
وروَّت دمانا أديم iiالثرى
فقد آذن الصبح iiبالانبلاج
فقمْ صاحِ هللْ وكبِّرْ iiوبشِّرْ
فجيشكَ حرٌ لو اسطعت iiهبهُ
|
|
وخيَّم بالقهر فوق iiالقطيعْ
وفاض على جانبيها iiالنجيعْ
وعيدكَ عيدان عند iiالطلوعْ
بفتح قريبٍ ونصرٍ iiمنيعْ
من القلب فيض الدما والدموعْ
|
لا عيد
العيد أقبل والقلوب iiتلهفُ
ما العيد إلا بهجة iiوسعادة
لكن قوماً قد تمادى iiبأسهم
اصغوا إلى نوح الثكالى في الدجى
وارنوا إلى دمع اليتامى في الضحى
لا عيدَ إلا باكتمال iiتحررٍ
|
|
للسعد حيناً واللواحظ iiتذرفُ
بجناح أنسٍ يزدهي ويرفرفُ
لا عيد يبهج أو قريب يخففُ
يحكي الجوى ، ألقوا السماع وشنفوا
لا العيد يبهجهم ولا يتلطفُ
منهُ سنجني سعد عيدٍ iiيُغرفُ
|
عنوان القصيدة: عيدك عيدان
الشاعر محمد الخليلي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب