اصعد فأنت من الشآم iiالعالي
وافخر فما في الكون مثلك من رقى
جاوزت آهات الزمان ولم iiتلن
وورثت مجدك كابراً عن iiكابر
عرضت لك الدنيا iiبإغراءتها
حرية الأوطان قد iiقدستها
وطن الأماجد في الحنايا iiحبه
فاصرخ بوجه المجرمين iiمكبراً
كم ذا هتفت مسالماً فإذا iiبهم
وإذا الشباب مع الشيوخ iiونسوة
قتل وسحل بل وتمثيل iiبهم
لكنما شمس الحقيقة لم iiتغب
والشهم إن طلب الحياة iiعزيزة
لم تثنك الأحزان عن هدف iiالعلا
لولا بكاء الغيم فوق iiربوعنا
لولا اختفاء الليل خلف iiنقابه
والليل مهما شط في iiظلماته
* * ii*
نهر الدماء وإن تدفق iiشاكياً
سوريةً لجميع من فيها iiحمى
والشام شام الله محميٌّ iiبه
فالحق أغلب موقفاً من iiباطلٍ
* * ii*
يا سيد الأحرار ألف تحية
إني عهدتك بالمضاء iiمجاهداً
طوبى لمثلك أن يعيش iiمعززاً
إياك أن تصغي لإرجافٍ فكم
واليأس عجز وانتحار iiفابتعد
العبقرية والضمير iiتعاهدا
فالزمهما ودع اللئام فإنهم
إني نصحتك مخلصاً iiبقصيدتي
لست المقاوم للطغاة iiبشامنا
لا سيما صهيون إذ iiيحمونهم
عش بالرجاء مرابطاً iiومجاهداً
لا تلتفت إن فجروا بدمشق أو
* * ii*
ستدوم يا رمز البطولة iiسيداً
يا ابن الشآم غدا انتصارك iiناجزاً
|
|
وازأر مع الآساد iiوالأشبال
لمنازل الآلام iiوالآمال
وكذا العظيم بساحة الأهوال
وبذلت من نفس لذاك iiومال
فأشحت عن فان لخير iiمآل
ومحضتها من كل أنفس iiغال
لا ما هوى من مثقب iiالغربال
فهو الأشد بهم كنضح iiنبال
بالنار قد هتفوا بلا iiإمهال
تجري دماؤهم مع iiالأطفال
وأذى بسجن الموت iiوالأغلال
فوثبت للإسلام iiكالرئبال
جعل التفاؤل معقد iiالآمال
بل شجعتك لغدوةٍ iiوقتال
ما ازدان مرج ربيعنا iiبجمال
ما بان صبح مشرقاً iiبظلال
كنت المنار به بلا iiإشكال
* * ii*
فهو السبيل لعهد iiالاستقلال
بالعدل لا لعصابة iiأنذال
والغاصبون له إلى iiاستئصال
مهما تمادوا في عمى iiوضلال
* * ii*
لك والحرائر سيدات iiنضال
للنصر أو لشهادة iiالأبطال
لتسود أجيال بلا iiإذلال
أدى إلى وهن من iiالخُذّال
عنه فبئس النهج من iiمنوال
أن يصحبا في الدهر خير iiرجال
لا يقرنون القول iiبالأفعال
فاسبق وجدد بهجة استهلال
فجميع من معهم عدو iiتال
وهم الحماة لهم بغير جدال
وأمل بعون الله ذي iiالإفضال
حلبٍ فهم خوّان حُكم iiبال
* * ii*
ويُردُّ بشارٌ لأسوأ iiحال
فأعد مواقف خالد iiوبلال
|