هل كان شوقي منصفا في قوله
أمْ أنّه حاد الصواب iiبوصفه
فمحمد أخذ العلوم iiمُنزّها
قد كان خير معلم iiمتلقيا
أين المعلم من رسالة iiاحمد
العلم نور في الحياة iiوللفتى
من للمعلم كي ينال حقوقه ii؟
أين المعلم من رسالته iiلنا
كيف الكرامة في النفوس iiيُقيمها
كيف النهوض بامّةٍ فيها
والطالب المسكين أمسى iiحاله
يغدو عبوساً كارهاً لدروسه
يتصنّع الاعذارَ عند iiسؤاله
ويَشُبّ إن قال المعلم يا فتى
هذا المعلم صاحبته iiكآبة
اضحى مهيض الشأن رغم iiعلوّه
ما عاد يحرص ان يقال iiمربيا
ان تُعدم الاخلاق عند iiشعوبها
|
|
"قم للمعلم وفه iiالتبجيلا"
"كاد المعلم أن يكون iiرسولا"
من كل علم خالف iiالتنزيلا
عن ربه مبعوثه جبريلا
بل أين ما يسعى له تشكيلا ii؟
والجهل ظلمته تعيق iiعقولا
أضحى له همّ المعاش iiثقيلا
يبني شباباً والغدَ المأمولا
ان لم يكن مَثَلاً لها iiمقبولا
المعلم عاش جُلّ حياته iiتنكيلا
كالحامل الأسفار بات iiعليلا
متثاقلا في سعيه و iiكسولا
متلونا في قوله iiمخبولا
ليس المروءةُ ان تعيش iiجهولا
من ضيق حال او يزيد iiقليلا
يشكو رويبضة الزمان iiخجولا
او صانع الاجيال كان iiنبيلا
لن تجنيَ العيشَ الكريمَ iiفتيلا
|