فِي كُلِّ شِبرٍ لَنَا حُزْنٌ وَمَأْسَاةُ
خَلُّوا الخِلافَ فَكُلُّ الآلِ فِي iiضَرَرٍ
إِنَّ العَدُوَّ عَلَى أَوجَاعِ iiفِرقَتِكُمْ
لا تَمنَحُوهُ حِبالَ الشَّنقِ iiجَاهِزةً
إِنَّ العِصِيَّ إِذَا كَانَت iiمُفَرَّقَةً
مِن سَهلِ حَورَانَ نَادَى الطِّفلُ مُنتَفِضاً
قَومٌ تَسَربَلُوا بِالأَكفَانِ فِي iiعَجَلٍ
قَد أَعلَنُوهَا بِكلِّ السَّاحِ iiوَاضِحَةً
إِلا إِذَا وَحَّدَتْ للهِ وِجْهَتَهَا
دَرعَا وَحِمصٌ وَمَعهَا إِدلِبٌ iiتَرقَى
وَاللاَّذِقِيَّةُ مَع طَرطُوسِ iiجَبلَتِنَا
وَفِي حَمَاةَ جُرُوحُ الأَمسِ iiغَائرَةٌ
أَرضُ الجَزِيرَةِ يَا أَحلامَ عِزَّتِنَا
فَالدَّيرُ كَالنَّسرِ لا تَرضَى الهَوَانَ iiلَنَا
أَمَّا الشَّآمُ .. وَرِيفُ الشَّامِ يَا وَجَعاً
مِسْكُ الخِتَامِ أَيَا شَهبَاءَ ثَورَتِنَا
يَا جَيشَنَا الحُرَّ يَا رَمزَ الأمَانِ iiلَنَا
فَدَولَةُ الظُّلمِ قَد زَالَتْ iiبِهِمَّتِهِم
|
|
قَد وَحَّدَتْ بَينَنَا فِي القَهرِ iiآهَاتُ
وَالنَّصرُ لا يُرتَجَى وَالقَومُ iiأَشتَاتُ
يَحيَا .. وَمِنْهَا بِلا شَكٍّ iiسَيَقتَاتُ
نَسِيجُهَا بَينَكُم هَذِي iiالخِلافَاتُ
سَهلٌ تَكَسُّرُهَا .. وَالعَكسُ iiإِثبَاتُ
وَقد عَلَتْ فِي سَمَاءِ الحَقِّ أَصوَاتُ
تَدعُوهُمُ لِرضَا الرَّحمَنِ iiجَنَّاتُ
لَن تَستَمِيلَ قُلُوبَ الشَّعبِ iiرَايَاتُ
وَحُبُّ سُورِيَّتِي لِلكُلِّ iiغَايَاتُ
إِلَى فَضَاءٍ لَهُ فِي النَّصرِ iiجَولاتُ
كَأَنَّ سَاحِلَنَا دُرٌّ iiوَمَاسَاتُ
وَاليَومَ كَم تَحلُو بِالقَاشُوشِ نَغمَاتُ
فَفِيكُمُ المَجْدُ حَقّاً iiوَالبُطُولاتُ
وَالبُوكَمَالُ لَهَا فِي الحَفلِ زِينَاتُ
يَبقَى لَهُ مَهمَا طَالَ الدَّهرُ iiثَارَاتُ
بَانَتْ بِهَا فِي مَعَانِي النَّصْرِ iiآيَاتُ
أَبنَاؤُنَا نَصرُنَا .. لا نَبتَغِي iiالنَّاتُو
لَم يَبقَ فِي عُمرِهَا إِلا iiسُويعَاتُ
|
عنوان القصيدة: خَلُّوا الخِلافَ
بقلم فاطمة العمر
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب