سلاحي مِن عدوي و iiالذخيره
أُطَهّرُ أرضَنا من كلِّ iiكفر
أُحاربُ كفرَهم وحدي و iiحيناً
و أرجو طعنةً في الله iiلكنْ
و حربي في الوغى كرٌّ و فرٌّ
أُباغتُهم برشّاشي iiصباحاً
و ليلا يُهرَعُ الأبطالُ iiمنهم
أجوبُ الأرضَ لا أخشى عدوّاً
و يُطربُني الرصاصُ إذا iiتغنّى
و أُطلِق منه زَخّاتٍ iiقِصارا
ينامُ رصاصُنا نوماً سُباتاً
و تُخمد نارُه أنفاسَ iiظُلمٍ
|
|
و أهدافي وإنْ بَعُدَتْ iiكبيره
و أجأرُ للإله على iiبصيره
أحاربُهم بأنفارٍ iiصغيره
أيادي الكفر عن قتلي قصيره
تُشتتُ شملَهم فِرَقا iiكثيره
و ألغامي تدمّرُهم iiظهيره
كحُمْرِ الوحش تحبِسُهم iiحظيره
و مَن ألقى فقد لاقى مصيره
و يُنعشني ، فما أشهى عبيرَه !
لأُسكِنَها بأجساد iiحقيره
بأجساد ، و أعينُه iiقريره
و لا تُبقي على نفسٍ كَفُوره
|
عنوان القصيدة: سلاحي من عدوّي و الذخيرة
بقلم مروان حديد
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب