يا دعوةً بدأ iiالخليلُ نداءهــا
بقيت على مر iiالعصور قشيبـةً
فاضت لها عين iiالمحـبة باللقا
خضراء يسقيها الخشوعُ iiدموعَه
والناس شــعثاً iiللإله توجهوا
مدوا بساطاً للعطاء وأبرمــوا
تهفو إلى عظم iiالمشاعر ألفــةً
برهان وَحدتِنا على iiرغم العـدى
روّى منىً طيفُ iiالأحبة بعدمــا
وقف الأمينُ على iiالصخيرات التي
والمسلمون مع iiالشهودِ تـوارثوا
تبكي الجموعُ على الذنوب وحسبها
لبَّوا نداء الحق يحدوهم iiإلى
الكعبةُ الغــراءُ iiيعلو شأنــها
فاستنفر الأيمــانُ iiسابقَ دعوةٍ
والعشر مدراراً تفيض iiبخيرها
بيض الصحائف iiوالوجـوه تحللت
رحماك ربي إن iiمننت بتوبـــة
الله أكبر تثلجُ iiالصـدر الــذي
وتدك عرش الكفر iiتسقط صرحه
كلٌ على ثغر من iiالديـن الذي
والنصر عند الله حين iiيشــاءه
إن قتّلوا بالأمس iiأرحـاماً لنا
فالخطب جدٌ دونه iiالموت الذي
فانفض أخي عنك iiالغبار نخوضها
ربحت بيوع إن iiبرمت عقودها
ويكون ملأ الأفق iiصوتُ نداءنا
|
|
قدسيةً iiتَهَبُ القلوبَ جـلالَها
تسدي على حلل iiالزمان جمالَها
ترجو قبول دعائها و iiوصالَها
والرحمة العظمى تمـد iiظلالَها
ركبان خير iiيعـقبون رجالـها
للمكرُمات نياطها iiو حبالَها
كالهيم حطت بالغــدير رحالَها
فالحرب تُبدي iiللخصوم سجالَها
سكبت فيوضاتُ iiالسماء زلالَها
تروي من السير iiالعِظام طوالَها
منها الوقوف بما أقام iiخلالها
ربٌ رحيم قد iiتفقــد حـالَها
ذات المهابة والخباء وصالها
ترفع في أعلى iiالبناء هـلالَها
سيلاً من الوجدان iiطاف حيـالَها
بالفضــل ملآ قد حبتهم غلالَها
منها الذنوب وقد iiحططن ثقـالَها
فاتمم عليـــنا بالثبات كمالَها
للعين أبكــاها دماً iiو أسـالَها
وتذيقه قبل iiالزوال نكــالَها
يشكو السلاحَ ومن iiيُـعد نزالَها
تأتي رياحٌه iiبعدها أنفالها
أغداً تُراهــم iiيُرضِعوا أطفالَها؟
حسم على أهـل iiالنفاق جدالَها
في الله أحباباً iiنشـــد عقالَها
ضرب الرسولُ iiوصحبـُه أمثالَها
للخلق نبراساً على iiأجيالها
|
عنوان القصيدة: دعوةُ الخليل
بقلم محمد عبد الرحمن باجرش
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب