أرتاح من تعب بظل حليلتي
وأرطب القلب المذاب iiبقربها
وأجوب في بحر اللقاء مسابقا
حيث التصابي كان شهدا iiكلما
وأكاد أنسى أنني في iiغابة
فأعود من ذات اللقاء iiكأنني
وكأنني بعد الخريف iiحدائق
وأفوز في ذات المساء بحفنة
* * *
مهلا تريث يا فؤادي iiإنما
مهلا تريث في الأضالع iiغصة
هذي الحليلة في رحاب تخيل
هيا فعد إني أعانق iiحقبة
إن الحياة إذا عرفت iiسرابها
يا قلب فاهدا قد خدعت iiبعهدها
هي شمعة ضاءت ببعض iiتودد
كان الهوى روضا فجف iiرحيقه
وتعوسج الورد الجميل إذ iiالجوى
وعد وتسويف ببعض iiصبابة
جاءت تغاضبني لتنآى iiدائما
جاءت وفي طرف الأنوثة iiنظرة
الفيت في ساح اللقاء iiتمردا
وسكت مكلوم الفؤاد iiوإنني
في صمت معذرتي نداء iiصارخ
أحليلتي هلا اعتبرت iiخصامنا
فإذا رجعت أكون مثل iiعنادل
الحب طود لا يزاح iiبعاصف
والحب نبع للسماحة iiوالرضا
تحيين في نفسي كعاطر iiوردة
لهواك في نفسي مقام iiراسخ
كوني عطاء كالرحيق iiوكالندى
كوني ككأس إن نظرت يشفني
كوني ضياء دون ظل أينما
أمسي ويومي لا يغادرني iiالهوى
جوعي لأنثى يستزيد iiخصاصتي
جوعي لعشرتها بصدق iiمشاعر
أني أعيش كشمعة في iiمعبد
إني أذوب تفأؤلا رغم iiالجوى
أهواك محروقا بحر iiبعادنا
وأعود أشعل شمعتي في iiخاطري
لتضيئ في نفق الخلاف iiحياتنا
لو جئت باعثة لعهد وفائنا
لسكبت في كفي فؤادي iiوانحنت
|
|
من حر أعمال النهار iiالدامي
من حر أشواقي ولفح iiغرامي
موج السرور برائق iiالإنعام
فاض الحنين بقربها iiقدامي
الأشواك والإرهاق والآ لام
طفل يعيش حياته iiبسلام
جذلى براعمها مع الأكمام
من رائع الآمال والأحلام
* * *
نسج الخيال بوراق iiالأوهام
من غادر الأزمان iiوالآنام
أغراك بالوهم الجميل iiالنامي
من واقع الإعراض iiوالإيلام
أضحت صحارى في المدى المترامي
بسلوكها بمراشف iiالأسقام
سرعان ما انطفأت مع iiالأيام
وتكللت شمس الضحى iiبغمام
أضحى يعربد كالجريح iiالظامي
ثم الحقائق كالعذاب iiأمامي
جاءت لتقطع وصلها iiبحسام
في عنفها خيل بدون iiزمام
وبوجهها نارا بلا iiإضرام
رغم التجافي ثابت iiبهيامي
للحب للتحنان دون iiملام
ضربا من التقريب iiوالترحام
تشدوا وترقص ساحر iiالأنغام
من عاذل واش ومن iiأخصام
من خافق متلألئ iiبسام
تحيين في صحوي وحين iiمنامي
يسمو شموخا فوق كل iiمقام
كوني كفجر طارد لظلام
ما في الضمائر من صفاء هيام
أمشي أراك بمضربي iiوخيامي
وغدا سيبقى ثابت iiالأقدام
جوعي لرقتها وحسن iiكلام
جوع الرضيع لها قبيل iiفطام
فيه اعتكافي فيه صدق iiمرامي
كيما أصون بواعث iiالإلهام
أهواك سكرانا بدون iiمدام
وأصونها من ألطف الأنسام
ونسير في درب بدون iiخصام
أو عدت باذلة قديم iiوئام
روحي مرحبة بلا iiإحجام
|