في طرفك الزاهي iiقرأتُ
سحر طغى ورؤى iiهمت
كالهمس في لغة الهوى
كالحب كالتحنان iiكم
كالسفر يروي ما iiحوت
كالبارق اللألاء iiي
كالبسمة الحيرى iiعلى
كم ذا ابتسامات iiالهوى
ما قد هفوت إليه iiعفوا
وعرائس الأحلام iiزفت
وبأضلعي نشرت روا..
وأغض من iiطرفي
والدرب من حولي iiحوى
والخطو في نعليكِ iiرقّ
والخطو في نعليّ زا ..
ويكاد يرقص iiظلنا
ونكاد نصدم بعضنا
وأكاد أؤمن iiأننا
أو أن ّ وعدا iiسابقا
فأهم أن أروي iiأحا...
لكن ذاك iiتخيلٌ
وتعود نظرتك iiالبرا
إذ تمّحي iiالأطياف
فأ للم الأحلام iiفي
وأسير في دربي iiكأنك
|
|
ما قد جهلت وما علمت iiُ
كالطيف كم فيهن iiطفتُ
كالوشوشات لهنّ iiصوتُ
أسقى الغرام وما سقيتُ
ه شغاف قلب فيه iiهمتُ
وقظ بي هواي وما iiدريتُ
شفة طروب كم iiطربتُ
تخفينها لكن iiفهمتُ
كم هفوتِ وكم iiهفوتُ
في الطريق وما زففتُ
...... ياتُ ولكني iiطويتُ
أسائل خافقا فيما هويتُ
ذاك البهاء وما iiحويتُ
تحسبا ً لما iiدنوتُ
... د ترددا حين iiأقتربتُ
هلا رقصت ِ كما رقصتُ
لكن صحوتِ كما iiصحوتُ
كالعاشقين بذا iiشعرتُ
ما بيننا وقد iiالتقيتُ
.....ديثا عذابا كم هممتُ
كم ذا على نفسي كذبتُ
ءة ُ كالشفاء وما iiشفيتُ
والهسات أو ما قد iiرأيتُ
صدري كأني ما iiعشقتُ
لا مررت ولا iiمررت
|
عنوان القصيدة: نظرة وابتسامة
للشاعر حسن حوارنة
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب