شبابُ الجهاد دروعُ iiالوطَنْ
منازلُهم في سويدا iiالقلوب
شهيدُ العقيدة و فّى iiالعهودْ
فحَيّ على الموت يا بنَ iiالفداء
فيا أيها الشهمُ أنتَ iiالمَثَلْ
دِماكُم و قد أورقَتْ ثورةً
يميناً سيبقى الشآمُ iiالطَّهورْ
و موطنَ حرّ أبيّ iiغيورْ
رُبانا و قد خَضَّبَتْها iiالدماء
فقل للذين استطابوا iiالقعود
نهادنُ ؟ لا - و إلهِ السماءْ ii-
فكيف نُضيِّعُ تلك iiالدماء
أنعطي الدَّنيَّةَ مِنْ iiديننا
و نخشى جرائمَ iiأعدائِنا
نُحاورُ مَنْ أيها iiالطيبون
أننسى الأيامى ؟ أننسى اليتامى
فيا إخوةَ الدرب أين iiالمَفَرّْ
فصبراً جميلاً ، لعلّ iiالإلهَ |
|
و أهلُ الكرامة عندَ iiالمِحَنْ
و ذكراهُمُ في ضمير الزمنْ
و إخوانُهُ الصِّيدُ رمزُ iiالصمود
طريقُكَ هذا طريقُ iiالخلود
و إخوانُكَ الثائرون iiالأمل
تباشيرُ فجرٍ كريمٍ iiأطَلْ
عرينَ الأُسودِ ، مَقيلَ iiالنسورْ
على رغم أنفِ العُتُلِّ الكفور
ديارُ الشهادة و iiالانتخاءْ
خسرتم ،وخِبتم فلسنا iiسواء
و فينا الشهامةُ و iiالكبرياء
و نَنْقضُ عهدَ الوفا و iiالإخاء
و ننسى دماءً لإخواننا ii؟ّ!
فلَلْمَوْتُ - و اللهِ - أَولى iiبنا
و هل مِنْ عهودٍ لباغٍ iiخَؤونْ
و أبناؤنا يملؤون السجون ii؟!
ألسنا جميعاً نعاني الأَمَرّْ ii؟!
يمُنُّ علينا بيوم iiأَغَرّْ |
عنوان القصيدة: دروع الوطن!!
بقلم يحيى بشير حاج يحيى
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب