و قال مَريضُهم iiإني
أري الإخوان قد نجحوا
يكادُ الحقدُ iiيقتلني
و إنجازاتُهم iiتمضي
و إن نجاحَهم iiيأتي
و إن يلحقْ بهم iiضررٌ
و أصبح أمرُهم iiعندي
و صرتُ كأن iiشيطانا
فإن ظَهَرُوا فلي iiألمٌ
و إن عَثَرُوا فلي iiأملٌ
لذا قررتُ أرقبُهم
كذا قررتُ iiأرميهم
كذا أنوي iiعداوتَهم
كذا أنوي iiأشتتهم
فلم يتبق لي iiأملٌ
* * ii*
إذا ما قرروا iiشيئاً
و إن يبنوا هنا iiصرحاً
أعطلُ ما iiبمركبهم
و أبحثُ في المحاكم iiعن
و أطعنُ في قرارات
و إن يظهرْ لهم iiشرفٌ
و إن حَفلوا بدستور
و أبتكر iiاتهامات
و أخترعُ iiافتراءات
و في الإعلام iiمرتعنا
و إن دخلوا iiانتخابات
فلا تحسب iiتحالفنا
و لكن كلنا iiنسعي
لنا هدف iiيُجَمعُنا
لنا خيطٌ و iiيربطُنا
علي مشروعهم iiنقضي
* * ii*
و قال صديقه مهلاً
هل الإخوان قد iiقتلوا
و هل سرقوك في مال
هل الإخوان قد iiحكروا
هل الإخوان iiبالتزوي
هل الإخوان iiأعداءٌ
أتدري كم لقي iiالإخوا
تذكرْ يوم iiغفلتكم
أتسمع عن iiجهادهمو
أتذكر صوت دعوتهم
أتعرف كم لهم iiسبقٌ
فراجع نية القول
|
|
أعيشُ اليومَ في iiنَحْس
و مُرسي يأخذُ الكرسي
علي الإخوان أو iiمرسي
تزيدُ الغيظَ في iiنفسي
علي بشدة iiالبؤس
أقمتُ الفرحَ في iiعُرس
يُطير العقلَ من iiرأسي
تَخَبطني من iiالمَس
كَخَلع الناب و الضرس
و أبقي غيرَ iiمُبتئس
بعين النقص و iiالبخس
بسهم الكيد من iiقوسي
إذا أصبحتُ أو iiأمسي
بنشر الزيف و iiالدس
سوي الإمعان في iiالرجس
* * ii*
أرد عليه بالعكس
أغير عليه iiبالفأس
من الآلات و iiالترس
قرار خامل iiمَنسي
إذا يَرضي لها iiمُرسي
عَدَوْتُ عليه iiبالطمس
أعارضُه بلا iiيأس
تصيبُ الناس iiباللبس
بإعلان و في iiهمس
مع الشاشات و iiالهَوَس
عقدت تحالفَ iiالأُنس
علي التهريج و " الهلس ii"
كسعْي الأسود iiالعنسي
و يعرفُه ذوو iiالحدس
مع الدولار و iiالكأس
لكي يبقي بلا iiحس
* * ii*
شفاك الله من iiبأس
أباك بليلة iiالعُرس
من الدينار أو فلس
عليك الرأيَ في iiدرس
ر قد منعوك من iiكرسي
من الرومان و الفرس
ن من عنت و من iiبأس
و هم في القيد و iiالحبس
لدي الأقصي و في القدس
و كم بالناس من iiخرس
بتضحية و من iiغرس
و كن منها بمحترس
|