أنا يا أُخَيَّ، على المدى محزونُ!!
لمّا استويتَ بأُفْقْنا iiمتلألئا
لا زال عبدُ الهُودِ يُدْمي iiغدرُهُ
كانت طيورُ العُرْسِ تشدو iiبهجةً
قد صوّح الرّوضُ الجميلُ iiوجلّلت
لكنّ نور الصَّبر قاد iiسفينَتنا
آمنتُ أنّك في الجنانِ، iiوحُورُها
فاهنأ برحمةِ ربِّنَا مُتنعّماً
|
|
كيف السُّرورُ، ولا تراك iiعيونُ؟!
بدْراً، رماك بحِقْدِهِ iiمأفونُ
قلبي المحبَّ، فثأرُهُ iiمكنونُ
لكنها وجمتْ وحان iiالحِينُ
أفراحَ أهلِكَ ظُلْمةٌ iiوسُكونُ
نحوَ الأمانِ، وإنّهُ iiليقينُ
تُهْدَى إليكَ، فليسَ بعدُ iiشجونُ!!
بجوارِهِ، فجوارُهُ iiميمونُ!!
|
عنوان القصييدة: رثاء شاب على أبواب الزّواج
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب