ستتوجه أنظار العالم كله مساء اليوم إلى البرازيل بلد السامبا والرومبا والعشق اللامحدود لهذه الكرة الجلدية، التي تتقاذفها أرجل من ذهب تساوي في مجموعها مليارات الدولارات.
منذ العام 1930 وهو عام انطلاقة البطولة في الأورجواي، تعد الألعاب الأولمبية ونهائيات كأس العالم (المونديال) من أهم الأحداث الرياضية والدولية وإن تفوق الاهتمام بالمونديال الذي أصبح أكثر إثارة ومتعة على الألعاب الأولمبية.
أكثر من 350 مليار دولار سيكون حجم التعامل مع المونديال الحالي في البرازيل التي تشهد تناقضا وانقساما صارخا في موقف الرأي العام هناك؛ حيث نسبة الفقر في هذا البلد الواعد كبيرة والتكاليف التي صرفت على إعداد المونديال باهظة.
ترشيحات الفوز حتى الآن منحصرة في أميركا الجنوبية: البرازيل والأرجنتين، وفي أوروبا: إسبانيا وألمانيا، لكن يجب ألا تستبعد المفاجآت.
حظوظ القارتين الآسيوية والأفريقية قليلة جدا في الوصول إلى النهائي.
قصص وحكايات وتقاليع ومشاكل ستطفو على سطح البطولة؛ حيث ستجذب كل وسائل الإعلام في العالم والتي سيبحث بعضها عن خفايا البطولة وأبعادها.
نجوم جدد سنراهم في هذا المونديال ووجوه أخرى ربما تختفي أو يتلاشى بريقها مع أن ميسي ورونالدو ما يزال الأكثر اهتماما ومتابعة من العالم خاصة وسائل الإعلام.
طرق لعب جديدة وتكتيك حديث سينال أسلوب اللعب وستكون هناك مفاجآت كثيرة يعيشها الجميع لمدة شهر كامل.
المنتخب الجزائري الشقيق الذي نتمنى له التوفيق وتقديم عروض جيدة، هو ممثل العرب الوحيد الذي سيجد كل الدعم المعنوي من كل العرب.
مشاكل العالم وإحباطاته خاصة في عالمنا العربي ستجعل حتى الذين لا يهتمون بالكرة تجعلهم يتوجهون إليها هروبا، ففيها على الأقل المتعة والإثارة والبهجة بدلا من الضيق والنكد.
المهم بالإضافة للمتعة الكبيرة لا بد لنا هنا وفي الكرة العربية أن نستفيد من هذه البطولة، وأن نتعلم منها الكثير في شؤون الكرة وأن نبقى نعترف بأننا ما نزال في بداية الطريق.

المراجع

20%20%20%20%20%20%20%20%20%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84 جريدة الغد

التصانيف

صحافة  تصنيف :محمد خالد عليان   جريدة الغد