|
في أرض الشام صراعاتٌ
لا يسلم طفلٌ أو iiشيخٌ
بشر كالصخر iiقلوبهم
قلب الإنسان بلا تقوى
والتقوى مرقى لا iiيرقى
نور الإيمان له iiسحبٌ
سلطان البغي له حدٌ
كم كابر حمق iiالقذافي
بشار الأغبى iiيتغابى
قد أعمى الله بصيرته
دول الإلحاد iiتسانده
وكذا إيران iiتشاركه
حزب للعبث iiمطيته
جمع الأحزابَ iiمصالحُهم
قانون الله iiعرفناه
في هذا العصر لنا iiعبر
والوحي يسوق لنا قصصاً
قانون الله iiعرفناه
لكن الظالم لا iiينجو
بشار ترقب iiنقمته
شوهت الطب iiوسمعته
ونكثت يميناً iiمحتشماً
من أين أتاك iiالإجرام
من طبٍ عشت به iiدرساً
أم ثدي الأم iiوأسرتكم
هل تقبل قتلاً iiلبنيك
أم تقبل هتك iiشريعتكم
هتك الأعراض iiيمارسه
هل جئت لحكمٍ iiمرضياً
الشام لأهلٍ iiعمروها
الشام لأهل iiملكوها
فاذكر بشار iiعروبتها
صارت للبعث iiبحكمكم
قد شاع الكفر iiبحكمكم
جولان ببعثٍ قد iiسلبت
فرعون الشام دنا iiأجلك
فرعون يعود إلى iiالشام
سيعيد المبدأ لا iiينسى:
وأنا المعصوم أنا iiالملهم
بل هذا حال iiأئمتنا
والكل يمني iiأسرته
لا ترحل أبداً لا iiترحل
بسيوف الحق iiسترتحل
والشام ستغدو iiمقبرةً
لن يرضى نعش iiجثته
حزب الأشرار سينعاكم
خدع الأغرار iiبمنهجه
أنصار الحزب لكم iiخلف
والشام تعود لعزتها
حلف الطغيان iiجميعهم
حشدوا للشام iiتآمرهم
عنوان القصيدة: فرعون الشام
بقلم عبد الوهاب رشيد أبو صفية
|
|
في كل مكانٍ تستعر
من قتلٍ ينهجه البشر
لا، لا فالصخر بماء iiينفجر
لا نصح يعيه iiفيزدجر
إلا بمصاعد نور iiيزدهر
وسنى الإحسان لها iiمطر
في سجن الطُّرّة iiمعتبر
يتحدى الشعب iiويحتقر
لو كان ذكياً iiيعتبر
سيذوق الويل iiويندحر
بالفيتو يندفع iiالخطر
قتل الأطفال iiوتأتمر
وحزب اللات له iiدبر
لكن الحق iiسينتصر
قيد الطغيان iiسينكسر
وفي التاريخ لنا iiخبر
عن أممٍ سادوا iiواندثروا
يملي للظالم iiينتظر
والله عزيز iiمقتدر
لا يبقي منك ولا iiيذر
مذ صرت رئيساً تأتمر
لتكون لطيفاً iiتصطبر
وبهذا العنف له iiشرر
أم حقد أبيك له أثر
والأصل يشد iiويعتبر
يرتاع لرؤيته iiالغجر
لو كنت شريفاً iiتنتحر
جندٌ يحمونك قد iiفجروا
أم صار الشام لكم iiوَزَرُ(1)
دين الرحمن لهم iiقدر
مذ صارت تحكمها iiمضر
ليست للفرس وقد iiمكروا
والبعث بوحيٍ قد iiكفروا
ويهود تخطاها iiالخطر
من أرض الشام ولا iiخفر(2)
لا تجزع إن حُمَّ(3) iiالقدر
في جسمٍ آخر iiيستتر
"الشام بدوني iiتندثر"
لا مثلي أحد iiيُعتبر
الحكم لكل iiمحتكر
ملكاً جبرياً iiينتظر
من حلبٍ يأتيك iiالخبر
لجهنم مأوى من iiكفروا
لرئيسٍ أعماه iiالبطر
والقبر سيؤذيه iiالقذر
ينعى من غاب ومن حضروا
بشعار البعث قد iiاغترروا
لن يبقى للباغي iiأثر
عود الإيمان لها iiقدر
حشدوا للشام وقد iiمكروا
والله سيبطل ما مكروا
|