جمعَ النملَ بأسلوبٍ فريدٍ
حيَّرَ الجِنَّ في الغاباتِ كُلا!
حازَ عُشاً ثم قصراً ثم بُرجاً
صارت بُروجُ الغابِ للعصفورِ حَصْرا!
وزعَّ النملَ يميناً وشمالاً .. صار نجماً
و رائِدَ الإحسانِ في الأرجاء طُرّا!
جادَ بالنملِ صِغاراً للأحبةْ
بنا من صغارِ النملِ أمجادًا وعِزا
ذبحوا النملَ مِرارا
أوسعوا المسكينَ بعدَ الذبحِ أكلا
استمال الكلَّ تقريباً بنملٍ
جَرَفَ السيلُ أزهاراً وغَثَّا!
حتى أصدرَ الليثُ المتوَّجُ أمراً
مََنحَََ العصفورَ ألقاباً ونُوطا!
ثم أنبرى من جاء يُسدِي القومَ نُصحا
اهتدوا أسالوا الرحمنَ عَفْوا
تُوبوا .. اقلِعوا عن أكلِ نملٍ
قد يكون النملُ مذموماً وسُحْتا!
أعلنوها : قد ظَفرنا لا نُبالي
من أين جاء النملُ بالأطنانِ سِرَّا!!
عنوان القصيدة: السيل
بقلم عبد الرحمن هارون
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب