وأبصرتُ صلاً حول داريَ iiيزحفُ
فلم أخشَ إلا برهةً ثم عاد لي
وللسم ترياقٌ وللصلِّ iiجحره
وفيه ستنأى عن مداي شروره
فأنسى وينسى والشواغل جمةٌ
* * *
وأبصرت ذا حقدٍ يطوف بمنزلي
وكفّاه مثل الذئب نال فريسة
يحيط بها موتٌ، ولا موت، iiإنه
وصارت تمناه – وهيهات – iiمجهزاً
ولا عجب أن يصبح الموت iiرغبةً
وإن انتظار الموت موت iiمجزأ
ولكنما المملوء بالحقد خانعٌ
يريد لها الموت الذي لا يريحها
* * *
وأدركني ممن بصرت iiبشره
تملكني حتى تخلل iiأعظمي
ولا عجب فالصل في فتكاته |
|
يساورني والسمُّ في الناب iiينطفُ
من الصبر درعٌ أرتديه فيسعف
يعود إليه وهو بالعَوْد iiأعرف
ويأمن من شرّي الذي iiيتخوف
كلانا بها يَطْوي ويُطْوى iiويُصْرف
* * *
وعيناه فيها الشر يربو iiويعصف
وأنيابه فيها رماح وأسيف
قريبٌ بعيدٌ وهي تشقى iiوتنزف
لأن سريع الموت بالمَيْتِ أرأف
فبطش أخي الأحقاد أعتى iiوأعنف
وآلامه الأهوال تطغى iiوتقصف
لأهوائه اللاتي عليهن يعكف
فذاك له الحلم الذي iiيتشوف
* * *
وقد طاف بي، جيش من الرعب موجف
فعذت بربي وهو أحنى وألطف
من الحاقد المسكون بالشر iiأشرف |