يَا قارئَ القرآنِ أيُّ فصاحةٍ .. تُصغي لها أسماعُنا فَنحارُ
إذْ تَنطقُ العَربيةَ الجزلَى لَنا .. مِنْ بينِ حَرفِكَ تسطَعُ الأنوارُ
صبرٌ وإيمانٌ وعَزمُ مُجاهدٍ .. بثبَاتِهِ تَتشَبَّهُ الأشجارُ
تشدُو ببسمِ اللهِ ثمَّ بحمدِهِ .. فيزيدُ في تمكينكَ القهارُ
وتجودُ بالبشرى فتشفي صدرَنَا .. في أسرِنا قَدْ أصبحَ الأشرارُ
في أسرِنا جندُ النظامِ وركنُهُ .. نجتثهُمْ وكأنّنَا الإعصَارُ
“عرِّف بنفسِكَ!” يا جبانُ فإنكمُ .. أصفارُ لمَّا يحضُرُ الثوارُ
نَشتَدُّ بأسَاً عندَ أحلكِ باطِلٍ .. والحقُّ نحنُ جنودُهُ الأنصَارُ
اللهُ أكبرُ يا بلادِي كبري .. “اللهُ أكبرُ” يختمُ الأحرارُ
يا أيها البطلُ الملثمُ إنّني .. مِنْ جُودِ فَضلكَ أستَحي وأغارُ
يَجزِيكَ ربي نصرَ عزٍّ عاجلٍ .. يرعاكَ مِنْ عَليَائِهِ الجبَّارُ

 

بقلم دندنة شامية


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر   الآداب