نورٌ نراه البدرَ حين iiنؤمه
من أنت واصفهُ فشخْصكَ حينما
إنا لنمدحهُ شذاً iiويزيدنا
الروحُ والدَّمُ لا أقول فِدىً iiفمَنْ
لا يُكتبُ الإيمانُ فوق iiصدورنا
أهي المحبة و الجهاد iiقرينها
خير الورى باب الذُّرى ما iiضَرَّهُ
إنا رسمناه على القلوب iiمحمدا
دَوْرُ البطولة للمُتيم iiبيننا
مَنْ يَبعثُ التجديدَ في iiإسلامنا
يا واصفاً خيرَ البرية لو ترى
لو جئتَ تهجوه بألفِ iiقصيدةٍ
الشتم دأبك و المحبة iiدأبه
لا حربَ تَكْسِبُها وأحمدُ بَعْضُها
الفُرْس والرّوم استباحَ محمدٌ
وغدا سيشرق لا محالة بينكم |
|
وشهابُ نارٍ يا لئيمُ تشمّه
خُلُقا ً هدَرْت َ ولا أكُفَّ iiتلُمٌّهُ
طرباً ومَغْنىً مِنْ طبولِكَ iiذَمهُ
آذيْتَ فينا مَنْ تضَوَّعَ iiدَمّهُ
إلا إذا عُلِمَ المدَوَّنُ رَقمه
أم طالبٌ في الحب يُجهلُ iiقِسْمُه
قُلْ للبُغاة شريطكم أو رسْمه
رُوحاً فكاد يحُلُّ فينا iiجسمه
عِشقا ومن نَصْرَ الشريعةِ همَهُ
من يُوقظ الإيمان فينا iiحَزْمُه
ظِلَّ الحبيب انْفَضَّ حَوْلَكَ iiلَوْمُه
أرْدَاكَ في خَتْمِ القصائد iiحِلْمه
ترْمي ويَرْمي والمُظفرُ iiسَهْمُه
قدْ هانَ أكثرُكم عِنادا iiهَزْمُه
بكريم شِرْعَته وأشرقَ iiنجمه
ويَحُلّ ُ في كل العواصم ii"فِلمُهُ" |