بشراك يا أم الشهيدْ ،
ربيتِه صنوَ الحديدْ..
فإذا به شبلاً يقاومُ
رافضاً عيش العبيدْ
......
بشراك يا أم الشهيد
هو لم يمت لكنّه
في روضة المولى المجيدْ
يحيا سعيداً آمناً
ويودّ لو عاد لدنيانا
ليقتل من جديد
وينال صحبة أحمدٍ
طوبى لذي الفهم الرشيدْ
بقلم الدكتور عثمان قدري مكانسي
المراجع
islamsyria.com
التصانيف
شعر الآداب