عَلَى أَنْغَامِهِمْ رَقَصَتْ iiشِفَاهِي
فَشَهْبَائِي تُذِيقُ البَغْيَ سُمّاً
فَمَا أَذْلَلْتَنِي أَنْ جَاعَ شَعْبِي
وَنَصْرِي قَادِمٌ رَغْمَ iiالمَآسِي
فَمَا سَجَدَتْ عَلَى مَرِّ العُصُورِ
فَسَلْ عَنِّي المَغُولَ .. وَجُنْدَ كِسْرَى
وَجُنْدُ الشَّامِ خَيْرُ الجُنْدِ طُرّاً
تُحَاصِرُ أَهْلَنَا بَرّاً وَجَوّاً
سَيَحْصِدُ رَأْسَكَ المَأْفُونَ iiجُنْدٌ
فَوَارِسُ هَمُّهُمْ إِرْضَاءُ iiرَبٍّ
أَلَمْ يَكْسِرْ إِرَادَتَكُمْ بِأَمْسٍ
فَكُنْ حَذِراً لِكَأْسِ المَاءِ دَوماً
فَهَذِي آخِرُ الأَيَّامِ iiحَتْماً
عَسَى الأَخْبَارُ تَأَتِينَا بِفَرْحٍ
فَبِذْرَةُ نَصْرِنَا مِنْ أَرْضِ iiدَرْعَا
وَأَيْنَعَ عِزُّهَا فِي كُلِّ iiشِبْرٍ
فَمَا وَهَنَتْ عَزِيمَتُنَا لِهَمٍّ
وَفِي الشَّهْبَاءِ كُلُّ كَرِيمِ iiأَصْلٍ
تَنَادَوا لِلتَّوَحُّدِ ضِدَّ iiبَاغٍ
تَبَاهَتْ أَرْضُ شَهْبَائِي iiبِنَصْرٍ |
|
وَحَرْفُ النَّصْرِ رَغْمَ القَهْرِ بَاهِ
وَتَهْتِفُ: أَنتَ أَكْبَرُ يَا iiإِلَهِي
وَلَنْ أَخْشَى وَلَو قُطِعَتْ iiمِيَاهِي
وَفَرْحِي سَوفَ يُشْرِقُ بَعْدَ آهِ
لِغَيْرِ اللهِ فِي يَوْمٍ جِبَاهِي
وَقَيْصَرَ كَيْفَ شُرِّدَ فِي المَتَاهِ!!
فَخَلِّكَ فِي مَنَامِكَ شَرَّ iiسَاهِ
وَتَقْتُلُهُمْ عَلَى أَدْنَى iiاشْتِبَاهِ
كَرِيمٌ .. لَيسَ مِنْ جُنْدِ iiالمَقَاهِي
وَجُنْدُكَ يَعْكِفُونَ عَلَى المَلاهِي
بَشَيرُ النَّصْرِ مِنْ تَدْبِيرِ طَاهِ ii؟!!
وَلُقْمَتُكَ ازْدَرِدْهَا بِانْتِبَاهِ
وَمُلْكُكَ يَا خَسِيْسُ اليَومَ iiوَاهِ
بِخَطْفِ الرُّوحِ مِنْكَ وَأَنْتَ لاهِ
رَوَتْهَا حِمْصُ مِنْ سَيلِ iiالدَّوَاهِي
وَفَاضَ عَلَى الرُّبُوعِ مِنْ iiالرَّفَاهِ
وَمَا رَدَّتْنَا عَنْ هَدَفٍ iiنَوَاهِ
مَضَى لِلمَوتِ يَسْعَى .. لا iiلِجَاهِ
فَنَصْرُهُمُ كَمَا الأَحلامِ iiزَاهِ
وَحُقَّ لَهَا أَيَا شَعْبِي iiالتَّبَاهِي |
عنوان القصيدة: بشير النصر
بقلم د.فاطمة محمد العمر
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب