رَحِيلٌ رَحِيلٌ رَحِيلٌ iiرَحِيلْ
رَحِيلٌ إِلَى اللَّهِ وَالْآخِرَةْ
فَأَنْشِدْ مَعَ الْعُصْبَةِ iiالسَّاهِرَةْ
* * *
رَحِيلٌ بِلاَ صُحْبَةٍ iiلِلْوَدَاعْ
وَمَا هِيَ فِي الْحَقِّ إِلاَّ iiمَتَاعْ
* * *
تَنَاسَيْتُهَا فِي الصَّبَاحِ iiالْحَبِيبْ
وَقُلْتُ احْذَرُوهَا الْخَؤُونَ اللَّعُوبْ
|
|
رَحِيلٌ عَلَى ضِفَّةِ الْمُسْتَحِيلْ
رَحِيلٌ مِنَ الْأَنْفُسِ iiالصَّابِرَةْ
رَحِيلٌ رَحِيلٌ رَحِيلٌ iiرَحِيلْ
* * *
وَدُنْيَا الْأَنَامِ ضَيَاعٌ iiضَيَاعٌ
فَرُحْمَاكِ بِالصَّبِّ..دُنْيَا iiالْغُرُورْ
* * *
وَوَدَّعْتُ أَهْلِيَ حِينَ iiالْمَغِيبْ
إِذَا أَسْرَفَتْ مَعْكُمُ فِي السُّرُورْ
|
عنوان القصيدة :رَحِيلْ
بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب