أتى "بشار" بالخبر iiالمُطارِ
على وقع الخطى والسيف iiيهوي
يمدّ الشر في صلف iiيديه
فلم يعرف من المعروف iiشيئا
وأشبع وهمه في القتل حتى
فقد كانت سجيته ابن iiجنٍ
وبعد مدافع القصف iiالمُسلي!!
فيا ألله يكذب لا iiحياءٌ
فيا بشار أبشر iiبالمنايا
ألا أبشر بقتل مثل شيء
وعند الله تلقى ما iiتناهت
فلا والله لم يرحمك iiربّ
فقد سبق الكتاب عليك iiحكما |
|
فأعمل نفسه بردى iiمُثارِ
يقَطّفُ زهرة الأمل iiالمُعارِ
ليحرق أخضر البستان iiوارِ
وأنكر حكمة الزمن iiالمُدارِ
تجشأ بالدماء مدى iiالنهارِ
يحقق فعلَه قتلُ iiالصغارِ
يقول: "الوضع أجمل في الديارِ"!!
كأن العقل أضحى في اختمارِ
فقد أزف الأوان على القرارِ
ضعيف خائر الأرواح عارِ
به الأسماع من بؤس iiونارِ
لأنك متقن الإجرام iiقاري
خلودا في الجحيم مع iiالبوارِ |
عنوان القصيدة: خلودا في الجحيم
بقلم فراس حج محمد
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب