شَرَفٌ لمِثلك أن يموتَ iiمُجَدّلا
يابنَ الثمانين التي في iiظلِّها
قنصوك من بُـعدٍ و ما جَرُؤوا iiعلى
في [ الأعظمية ] و الرجال iiتواثبوا
هذي هي الشهباءُ في iiغَضَباتها
مَنْ ظـنّها هانت فقد خلع iiالنُّـهى
أقسمتُ يا شهباءُ إنك شعلـةٌ
كم في [صلاح الدين ] من بطل مضى
[ صبحي ] كأنك قد حننتَ iiلمصطفى
قد كنتما أخوين في هذي iiالدُّنا
و سلكتما دربَ الشهادة و iiالفدا |
|
[ صبحي ] و صبحُك قد دنا iiمتفائلا
قد عشتَ محمودَ السريرة فاضلا
لقياكَ كهلاً واثقاً iiمتمهلا
نحو الوغى و كأنهم أُسدُ الفلا
ترمي العدا بشبابها iiمُـتهللا
و غدا عن النهج المُسَدَّدِ iiمائلا
بدم الرجولة قد أضأتِ مشاعلا
يحمي الحمى و يرد عنكِ iiغوائلا
فمضيتَ في درب الشهادة و العلا
خُلُقاً و جرأةَ خافـقٍ و iiشمائلا
و بلغتما جناتِ عَدْنٍ iiمنزلا |
عنوان القصيدة: الشهيد والقناص
بقلم يحيى حاج يحيى
المراجع
www.odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب