|
تغفو على جناتها iiوتصفقُ
نفضت غبار الذل عن جنباتها
لاترتضي ضيم الطغاة وذلهم
كانت لشهباء التحرر iiمشعلاً
مهَدت لثورة عزة iiوكرامةٍ
من رام نيل العز بعد iiإساره
|
|
أحلام مجدٍ والزمان iiتشوُقُ
وسمت فضاء العزِّ منها iiيشرقُ
حتى وإن أسروا الرقاب iiوطوَّقوا
يكوي جيوشاً للعدا ويُحرِّقُ
فغدت على كلِّ البلاد تفوَّقُ
إعزاز منطلقٌ لمن يتشوقُ
|