لك الله يا وطن iiالشرفاء
أيا وطنا صفعته iiالليالي
وعاش مع القهر ردحا iiطويلا
دعتك العروبة للعود سلما
فباعوك بخسا بحفنة مال
سرجت الخيول لتحرير ارض
فكم من حريص عليك اباحوا
وهذي الخيول ربيبة ذ ل
فمن كان يبغي الحياة iiبعز
وينزع جذر الشقاق iiويقضي
وينعى الخلاف ويسعى iiحثيثا
ويبني جسور المحبة حصنا
فيا جاني الشهد من عيش ذل
لقد خاب مسعاك فيما iiتظن
فعش في الحياة كريما iiابيا
فدرب البطولة فيه iiانتعاش
لأهل الديار رجوت الاله
يعيد الطيور لعش iiالتآخي
|
|
لك الله يا وطن العظماءْ
وأودت به في ظلام iiالشقاءْ
يروح ويغدو عديم iiالرجاءْ
تأملت خيرا بدرب iiالاخاءْ
وامضيت عمرا رهين القضاءْ
فلم تجن غير الجموح iiجزاءْ
نواح الثكالى وهدر iiالدماءْ
فأنى تكون سبيل الجلاءْ
يرص الصفوف لدحر iiالبلاءْ
على كل عاد وباغ iiسواءْ
لكل محب لحقن الد ماءْ
قوي الاساس ، ويعلي iiالبناءْ
وتحسب في الشهد خير iiدواءْ
فانك لم تجن الا iiوباءْ
فليس لعيش ذليل iiرجاءْ
وعز وفخر وروح iiالفداءْ
رفعت الايادي لرب السماءْ
يعيد القلوب لجو iiالصفاء
|
عنوان القصيدة: لك الله ياوطن
بقلم محمد محرم
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب