أدها الصمتُ أم عراها الذبولُ
أم توارت عن الحياةِ حياءً
كم على الحزن قد طوتْ قلبَ طهر
كانت الضوء للصباحات iiدوما
هي للطهر كعبةٌ من iiتسامٍ
طوّحوها على المفارقِ iiحتّى
قد تسامتْ على الجراح iiدهورا
وغدا الصدق خنجرا في حشاها
كيف لاك الوشاةُ عِرضا iiعفيفا
كيف يرمون بالفواحش نفسا
أغرقوها بوابل من iiسهامٍ
وغدا الكِذْب في البرايا لسانا
ليت شعري أأطفأ الصبحَ iiغاوٍ
وَيْ كأن الظلام مدّ جناحا
أنقذِوها فقد تَفَرْعَنَ واشٍ |
|
أم تمنّتْ فهدّها المستحيلُ ii؟
وطوى البسمةَ الحصانَ عذولُ ؟
وسطا الهمُّ والوِثاق الثقيلُ ii؟
فدهاها من الدهاءِ فصولُ
زلزلوها، فكم تئنّ iiأصولُ
أغمضَ الجفَنَ صبحُنا والدليلُ
كيف هدَّ الفتاةَ قالٌ iiوقِيلُ
من كذوب بالمنكراتِ كفيلُ
ورمى الطهرَ والوفاءَ فضولُ ii؟
صانها الله والهدى iiوالرسول
واستفاضتْ فصّدقتها عقولُ
ما عسى الصدقُ للبرايا يقولُ ؟
أم دهى الكونَ والحياةَ iiأفولُ
في ربانا وأطلق الرعبَ iiغولُ
وتوارى عن الحياةِ iiعُدولُ |
عنوان القصيدة: انقذوها
للشاعر يوسف أحمد أبو ريدة
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب