فيك القوافي كالربيع iiحسانُ
وشقائق النعمان فيك قلادة
لك من ذويك كتائب iiميمونة
فإذا الخطوب دهتك جاؤوا عصبة
وكأنها الآساد في أجماتها
هم رهن أمرك يا علي(1) فإن iiتشر
يتطاول التاريخ إعجاباً iiبهم
جِنٌّ إذا ركبوا، فإن جاء الدجى
* * ii*
وأتى إلي من الأمير مسارع
ودنا إليّ وقال لي في فرحة
المجد فيه والشجاعة iiوالندى
ودخلته فإذا المعالي iiجمة
والجود فيها حاتمي iiوجهه
وكأنها من عزها iiأسطورة
وإذا علي مجده من iiكسبه
سلطانه سيف صؤول iiظافر
وأبو فراس منشد شعراً iiله
والعبقري(2) وشعره فوق iiالذرا
* * ii*
فوجمت لما أدركتني iiخيفة
لكنما وجه الأمير iiوكفه
بهما استعدت -وقد فرحت- شجاعتي
حييت سيف الحرب والأدب الذي
أمجاده مثل الكرام iiمكارم
ما شانها ظلم لأن iiرجالها
ومضيت أنشد قد عرتني iiبهجة
وهتفت يا سيف البطولة والندى
يا أيها السيف الذي iiأكبرته
ومضاؤه وبلاؤه iiوفداؤه
في مهجتي مثل الحريق iiلأمتي
فصباحها صمت الذليل وعجزه
أترى لهم عوْداً لما كانوا iiله
كانوا ولن أنبيك عن iiأخبارهم
أم أنه تعس عليهم دائم
ماذا أحدث يا علي فإنني
لكأنهم موتى ولستُ iiمبالغاً
أما البيوت فإنهن iiمدائن
* * ii*
فأجاب كلا إنهم من iiأمة
سيكون منهم ألف زحف iiظافر
وكذاك نصر الأكرمين iiمبرأ
أدراعه أخلاقه، وخصاله
إن الفوارس إن يهونوا iiمرة
غدهم سيأتي مثل منبلج iiالسنا
إني أراه كما أراك لواؤه
وأنا أراهن كل قالٍ iiمرجفٍ
أن الغد المرجو آتٍ iiمسرعاً
النصر فيه خالدي iiسيفه
* * ii*
قسماً سأجعل من بلاطي iiخيمة
في مهرجان سعده من iiمجده
يتسابق الشعراء في iiأبهائه
كل يقول: عجيبةٌ iiأمداؤه
وكأنها للنصر راوٍ محتفٍ
وعساك تلقي يومذاك iiقصيدة
فأعدها عصماء إن الملتقى
فإذا سبقت فإن شعرك iiسيد
سعدت به نجد وأعلت iiقدره
هل أنت تقدر؟ قلت: أرجو iiوالمنى
وعسى تواتيني المنى بقصيدة
يشقى بها قالٍ، ويخسأ iiحاسدٌ
|
|
وكأنهن الدر iiوالمَرْجانُ
والسعد عرشك والعلا iiتيجان
كل له في المكرمات مكان
فيها مضاء عاصف iiوإران
وكأنها الأسياف iiوالمرّان
أو, لا, فهم في الساحة iiالعقبان
وتفاخر الأقوام والأوطان
سلماً فهم في الخلوة الرهبان
* * ii*
والوجه فيه البشر iiوالريحان
أجب الأمير فداره iiإيوان
والشعر والأبطال iiوالضيفان
وكأنها من حسنها iiبستان
ورواقه للمعتفين iiخوان
فوق الخيال يخاف منها الجان
والشاهد الأفراس iiوالفرسان
والحلم وهو إهابه iiسلطان
وعليه سمت الملك والريعان
يزجي مدائحه وهن جمان
* * ii*
وكأنما قد مات فيّ iiلسان
وهما – وجلّ الصمت – منه iiبيان
فإذا قريضي صادح مرنان
عزت به وتطاولت حمدان
وفتوحه مثل الحسان iiحسان
كانوا البطولة، والأصول iiهِجان
وفصاحة وكأنني iiسَحْبان
يا من عنت لبنانه iiالشجعان
إذ راعني عقل له iiوجَنان
وجذاه وهي السبق iiوالإيمان
فلقد عرتها فرقة iiوهوان
ومساؤها الإذعان iiوالخِذلان
والدهر أيام لها دوران
إذ أنت تدري والدنا ما كانوا
قد أشربوه فهم له iiأقنان
راء عجائبهم وبي iiالأحزان
فانظر إليهم يأتك البرهان
أما الثياب فإنها iiأكفان
* * ii*
أبداً تعود وتشهد iiالأزمان
للنصر فيه صولة وأمان
يحميه قبل الأسيف iiالإحسان
صون العهود، وخلقه iiالقرآن
فالعود منهم للغلاب iiضمان
وذووه فيه السادة iiالغران
يعلو فيصبح دونه iiكيوان
والدهر قاض والورى iiميزان
كالخيل تعدو ما لها iiأرسان
والبشر فيه كأنه iiنيسان
* * ii*
للنصر تروي حسنها الركبان
تهفو له الأجفان iiوالآذان
والصانعون النصر iiوالأعيان
وبهية وكأنهن iiجنان
وكأنها لكتابه iiعنوان
كل بها المحبور والنشوان
حكم وبين المنشدين iiرهان
يرويه قبل الألسن iiالوجدان
ودمشق واعتزت به iiبغدان
فيها لَيان مرة iiوحِران
غراء أملاها علي iiالجان
ويجلُّها الإخوان iiوالأقران |
عنوان القصيدة: في بلاط السيف
بقلم د. حيدر الغدير
المراجع
alukah.net
التصانيف
شعر الآداب