كمثل القلب ..
يملأ نبضَه خمراً
تبدّى من خبايا الدار في دُثُرٍ من الليلِ
على شوطٍ من الكلمات يسعى
في مدار الصوت بين الجند و الخيلِ
(رماك الحُسنُ ، ولّي شطر ناحيةٍ
عباب البحر فيها البدءُ يختتمُ
مدام البوح في عنقوده ثملٌ
و قام النوح في نجواه يحتدمُ)
أنا عطَشٌ لألحانٍ
فمالي لا أرى من منطق الطير التآويلا ؟
و منعكفٌ على حانٍ
كأن كؤوسه ماجت أبابيلا ..
أ أطوي صفحة الأزمان أم
أُطوى بذي الصفحة ؟
أ أشهقها ؟

عنوان القصيدة: مملكة الريح 

بقلم محمد صالح صرخوه


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر   الآداب