عناقٌ ثم يتلوه iiالحِمامُ
دعينا في الدّنا نعفو هوانا
زؤام الموت جمَّعنا iiلفيفاً
وهذا عرسنا الثاني iiلأخرى
فقد عشنا لحيظاتٍ iiلأخرى
وتلكم معجزات ليس iiتفنى
|
|
وتلتهب الصَّبابة والغرامُ
وفي الأخرى يكلِّلنا iiالهيامُ
ويوم الحشر يلتئم iiالفصامُ
ويرعى عقده رب iiسلامُ
هي الحيوان إذ يفنى الحِمامُ
تسطِّرها على الأبد الشآم
|
ظُلامة
حنانيكَ ربي iiبأطفالنا
وغَالَ الفؤادَ فطارَ الصواب
فكم من صغيرٍ بريءٍ جريحٍ
وكم قتِّل الطفل في مهده
وتلكم ظُلامةُ iiأطفالنا
|
|
فغدر الزمان أحاط iiبنا
وبدَّد كلَّ طيوف iiالمنى
يحاكي بوجهٍ وميض iiالسنا
وما ذاق إلا زؤام الفنا
فرحماك رحماك ياذا iiالثنا
|
بنت عمي
قدِّموني iiللمنايا
واسحلوني دون iiلأيٍ
وذروني في iiهواهم
لحظةً فيها iiوداع
هم أحيباب iiفؤادي
وهواهم حَسَّ iiقلبي
|
|
كسِّروا مني iiالحنايا
نحو أنفاق iiالرزايا
لحظةً أقفو iiشذاهم
فيروني iiوأراهم
في الدنا أو في معادي
وسبى مني iiرشادي
|
اسحلوه...... اسحلوه
كسِّروا منه الحنايا
اسلبوه iiأرضه
واستحلوا iiزوجه
|
|
للمنايا iiقدِّموه
وبنار iiحرِّقوه
استبيحوا iiعرضه
ثم حُسّوا iiنبضهُ
|
فقال لهم :
بنت عمي ... بنت عمي هي روحي من دمي
اقتلوني وذروها في أمان دون غمِّ
عنوان القصيدة: عناق
بقلم محمد الخليلي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب